بِالْبَاطِلِ، كَمَا قِيلَ: مِنْهُمُ أَئِمَّةٌ يَهْدُونَ إِلَى الْبَاطِلِ، وَأَئِمَّةٌ يَهْدُونَ إِلَى الْحَقِّ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
كَمَا قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : أَفْضَلُ عِبَادَ اللَّهِ إِمَامٌ عَادِلٌ [هُدِيَ وهَدَى](1) فَأَقَامَ سُنَّةً مَعْلُومَةً وَأَمَاتَ [بِدْعَةً](2) [مَجْهُولَةً](3) [وَإِنَّ السُنَنَ لَنَيِّرَةٌ لَهَا أَعْلَامٌ، وَإِنَّ الْبِدَعَ لَظَاهِرَةٌ لَهَا أَعْلَامٌ](4)، وَإِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّه إِمَامٌ جَائِرٌ فَأَمَاتَ سُنَّةً [مَأْخُوذَةً](5) [وَأَقَامَ](6) بِدْعَةً مَتْرُوكَةً.
وَأَنْتَ أَيُّهَا الشَّيْخُ [سَامَحَكَ اللَّهُ](7) قَدْ أَظْهَرْتَ الْبِدَعَ فِي حُكْمِكَ وَهَوَى نَفْسِكَ وَمُسَامَحَةِ الْمُفْسِدِينَ، وَلَمْ تُقِمْ بِشُرُوطِ الدِّينِ.
كَمَا قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : أَلَا إِنِّي أُقَاتِلُ رَجُلَيْنِ، رَجُلٌ اِدَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ، وَآخَرُ مَنْعَ الَّذِي عَلَيْهِ(8).




