بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾(1)، ﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾(2) ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾(3).
وَأَنْتَ أَيُّهَا الشَّيْخُ، أَصْحَابُكَ فَتَنُوكَ، وَلِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ اِتَّبَعُوكَ، فَانْظُرْ وَعْدَهُ وَوَعِيدَهُ لِأَهْلِ الْكُتُبِ الْأَرْبَعَةِ عَلَى مَنْ يَحْكُمُ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَأَشْرَعُهُ فَقَدْ جَاءَتْكَ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾(4)، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾(5).
تَبْيِينُ ضَلَالِ مُوسَى وَإِظْهَارُ حُكْمِ الْحَقِّ
وَأَنْتَ أَيُّهَا الشَّيْخُ، مَا كَانَ يَجِبُ لَكَ أَنْ تَعْمَلَ مُنَاظَرَةً وَتَرْمِيَهَا فِي أَيْدِي الْمُبْغِضِينَ الْحَاسِدِينَ لِأَهْلِ الْحَقِيقَةِ الصَّادِقِينَ، فَيَقْرَأُهَا مَنْ لَيْسَ [يَفْهَمُ




