[وَمِنْكَ](1)، وَنَحْنُ قِبْلَةٌ لِكُلِّ مُصَلِّ، وَصُوَرُنَا مَكَانٌ وَصِفَةٌ لِظُهُورِ الْبَارِي بِهَا وَنُطْقِهِ مِنْهَا وَهُوَ الْحَاضِرُ الْمَوْجُودُ، وَالشَّيْخُ مُوسَى يُحَادِثُهُ [وَيُؤَانِسُهُ بِالْمُحَادَثَةِ لِأَجْلِ حَالَتِهِ الدُّنْيَاوِيَّةِ](2) وَيُوعِزُ إِلَيْهِ مِنَ السِّرِّ الَّذِي مَعَهُ، وَقَدْ عَاشَرَهُ زَمَاناً طَوِيلاً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنّهُ خَارِجٌ عَنْ مَقَالَتِهِ، [لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ مُخَالِفِي الشَّيْخِ جَامِعْ](3) وَكَانَ الشَّيْخُ جَامِعٌ أَحْسَنَ اللَّهُ مَعَادَهُ قَدْ أَقَامَ الشَّيْخَ مُوسَى [مُسْنَدًا عَلَى شَرِيعَتِهِ](4) وَقَدْ أَوْصَاهُ بِقَطْعِ الْمُذَاكَرَةِ مَعَهُمْ، [لِأَنَّهُمْ كَانُوا مُخَالِفِينَ الشَّيْخَ جَامِعٌ، وَيَعْلَمُ الشَّيْخُ مُوسَى عَنْهُمْ هَذِهِ الْأَفْعَالِ، وَهُوَ يُؤْنِسُهُمْ بِالْمُحَادَثَةِ لِأَجْلِ حَالَتِهِ الدُّنْيَوِيَّةِ](5)، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْهُ، امْتَنَعْتُ عَنْ مُحَادَثَتِهِ فِي التَّوْحِيدِ.
1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
2لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُشِدًا عَلَى شَرِيعَتِهِ.
5لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.




