كَلِمَةُ التَّحْقِيقِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾.
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ وَتَسَنَّمْتُمْ ذُرْوَةَ الْعَلْيَاءِ وَبِنَا أَفْجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ.
فَالْحَمْدُ لَهُ إِذْ وَفَّقَنَا بِتَوْفِيقِهِ وَسَدَّدَنَا بِتَسْدِيدِهِ أَنْ نَكُونَ خَدَمَةً لِحَدِيثِهِ، حَمْداً نَقُولُ فِيهِ كَمَا قَالَ مَوْلَانَا زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَزَّ عِزُّهُ : حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَآئِهِ وَنَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَآءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ إِنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ مِن مَنِّ اللهِ عَلَيْنَا وَتَوْفِيقِهِ أَنْ يَسَّرَ لَنَا إِخْرَاجَ هَذَا السِّفْرِ النُّورَانِيِّ الْمُسَمَّى بِ (الرَّدَّادِيَّةِ)، لِمُصَنِّفِهِ الْعَالِمِ الْعَارِفِ الشَّيْخِ يُوسُفَ بْنِ الْعَجُوزِ الرَّدَّادِ قَدَّسَهُ اللهُ ؛ وَهُوَ




