حَرَسَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فَرَاحَ [الْحَائِدُ عَنِ الْحَقِّ](1) إِلَى الْمُعَلِّمِ مُوسَى بْنِ أَيُّوبٍ مِنْ قَرْيَةِ [الْجَبِيبِ](2) وَهُوَ إِمَامٌ فِي الْبَلْدَةِ بَعْدَ الْمُعَلِّمِ جَامِعٍ أَحْسَنَ اللَّهُ مَعَادَهُ وَتَحَدَّثَ عَلَيَّ [أَحَادِيثَ](3) زُورٍ وَقَالَ: هَذَا الرَّجُلُ قَدْ مَالَ إِلَيْهِ النَّاسُ وَنَحْنُ أَقْدَمُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْبَلْدَةِ وَهُوَ رَجُلٌ [غَرِيبٌ](4) فَقِيرٌ لَا يُعْرَفُ لَهُ [مَالٌ](5) وَنَحْنُ لَكَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ سَنَدُكَ وَتَابِعُوكَ، وَأَنْتَ خَلِيفَةُ الْمُعَلِّمِ جَامِعُ، وَهَذَا الرَّجُلُ الْغَرِيبُ يَزْرِي بِكَ وَيَسَبُّكَ وَيُشَمِّتُ بِنَا الْأَعْدَاءَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَكُنْتُ قَدْ بَلَّغْتُ [عَنْهُ](6) [إِلَى الشَّيْخِ مُوسَى](7) لَمَّا بَدْلَ وَغَيَّرَ وَصَايَا شَيْخِهِ الشَّيْخُ جَامِعُ [وَنَهْيَتُهُ عَنْ](8) مُجَامَلَتِهِ وَمُلَاءَمَتِهِ وَمُلَازَمَتِهِ(9) لِمَنْ لَا يَصْلُحُ تَوْبِيخاً بِهِ مِنْ أَجْلِ نَقْضِ شَرِيعَتِهِ.
فَحَدَّثَهُ رَبِيعَةُ أَنّي قَدْ أَنْكَرْتُ الصُّورَةَ، وَأَنِّي مَا أَقُولُ بِالسَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ وَكَانَ الْمُعَلِّمُ مُوسَى سَامَحَهُ اللَّهُ قَدْ غَيَّرَ مَا أَوْصَى بِهِ [شَيْخُهُ](10) الشَّيْخُ جَامِعُ




