فَالْأَوَّلُ مِنْهُمَا: طَالِبُ [لَذَّتِهِ وَشَهْوَتِهِ](1).
وَالثَّانِي: طَالِبٌ لِقَلْبِهِ وَنَفْسِهِ [الرَّاحَةَ](2).
فَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْهُمَا أَنْ يَمْلِكَ لَكَ [رِقًّا](3)، وَلَا يَجِبُ لَهُ عَلَيْكَ حَقًّا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُؤْمِنًا مُوَحِّدًا.
وَأَمَّا السَّيِّدُ الَّذِي هَدَاكَ، فَإِنَّهُ أَتْعَبَ [خَاطِرَهُ](4) وَنَفْسَهُ لِإِرْشَادِكَ وَرَكِبَ الْخَطَرَ فِي التَّوَصُّلِ [بِكَ إِلَى الْعِلْمِ](5) لِنَجَاتِكَ وَهِدَايَتِكَ وَإِرْشَادِكَ.
وَالْفَائِدَةُ بِمَا أَوْرَدَهُ عَلَيْكَ وَأَوْصَلَهُ بِالْعِلْمِ مِنْ مَعْرِفَةِ [اللَّه](6) [تَخْصِيصًا بِنَفْسِكَ وَمُتَعَلَّقًا بِنَفْعِهِ](7) لَكَ لَا لِغَيْرِكَ.
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ : الْآبَاءُ ثَلَاثَةٌ: أَبٌ أَوَلَدَكَ، وَأَبٌ رَبَّاكَ، وَأَبٌ عَلَّمَكَ.
الهوامش
1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَذَّةِ شَهْوَةٍ.
2لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخ.
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: رِزْقًا.
4لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالعِلْمِ إِلَى.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إِضَافَةُ: اللَّهُ إِلَيْكَ.
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَتَخَصَّصَ بِنَفْسِكَ وَمُتَعَلِّقٌ بِنَفْعِكَ.




