[لِي](1) عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الْمُؤَدَّبِ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ الْحَقَّ مَعِي وَاتَّبَعَنِي عَلَى تِلْكَ الْمَقَالَةِ [وَمَا رَدَدْتُ بِهِ عَلَيْهِ](2) وَقَالَ: هَذَا هُوَ الْحَقُّ، وَافْتَرَقْنَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمَّا سَمِعَ أَهْلُ الْقُرَى حَدِيثَنَا، مَالَ إِلَيَّ أَكْثَرُهُمْ، فَأَقَمْتُ لِي نَائِبًا عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ بْنُ مَنْصُورٍ الْمُؤَدَّبِ [يُشَرِّبُ فِيهِمْ](3) وَامْتَنَعَتُ مِنَ الْمُدَاخَلَةِ [وَالمُخَارَجَةِ](4) عَنْ الْجَمِيعِ، وَلَزِمَتُ بَيْتِي، وَكَانُوا [يُحَاوِلُونَ بِيَ التَّقَدُّمَ](5) عَلَيْهِمْ فَلَمْ أَقْبَلْ لِجَلَالَةِ قَدَرِ الْمُعَلِّمِ عَلِيٍّ بْنِ مَنْصُورٍ وَهُوَ لِلْجَمَاعَةِ أَحْسَنُ أَدَباً مِنِّي، [وَبَقِيتُ](6) فِي انْتِظَارِ أَمْرِ الْمَشَايِخِ الْأَكَابِرِ الْمُتَقَدِّمِينَ لِحَسْمِ(7) الْمُنَاظَرَةِ الْمَذْكُورَةِ [كَمَا](8) يُثَبَّتُ الْحَقُّ عَلَى قَوَاعِدِهِ.
اتِّهَامُ الْمُعَارِضِينَ لِلشَّيْخِ -بُهْتَاناً وَزُوراً- بِسَبِّ وَازْدِرَاءِ مُوسَى
فَلَمَّا رَأَى [رَبِيعَةُ](9) نَفْسَهُ قَدْ صَغُرَتْ بَيْنَ يَدَيَّ وَلَا طَاقَةَ لَهُ فِي مُنَاظَرَتِي لِوُضُوحِ الْحَقِّ بِيَدَيَّ وَقُوَّةِ [مَنْ آزَرَنِي](10) مِنَ الْإِخْوَانِ الْمَذْكُورِينَ




