مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 17 من 188

مَا أَنْفِي عَنْهُ سِوَى الْأَكْلِ وَالشّرْبِ فَأَخَّرْتُهُ(1) عَنْ ذَلِكَ، وَجَرَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْحَدِيثُ فِي سَطْرِ الْإِمَامَةِ، فَاعْتَقَدَ فِيهِ أَنَّهُ مَعْنَوِيٌّ ذَاتِيٌّ! فَأَخَّرْتُهُ عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ أوَافِقْهُ، فَاتَّبَعُونِي أَهْلَ الْحَقِيقَةِ الصَّادِقَةِ، وَمَالَ إِلَيْهِ أَصحَابَ الدُّنْيَا وَالْبُطُونِ الْخَارِقَةِ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنِ اتَّبَعَنِي مِنْ الْإِخْوَانِ الْعَارِفِينَ مِمَّنْ هُوَ مِنْ أَهْلِهِ وَأَقَارِبِهِ أَخُوهُ الرَّئِيسُ سَالِمُ وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَالْمُعَلِّمُ [جِبْرِينُ بْنُ مُحَمَّدٍ](2) وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَكَانَ أَكْبَرَهُمْ سِنًّا وَأَقْدَمَهُمْ سَمَاعاً وَعِلْماً، وَكُلُّ مَنْ كَانَ يَتْبَعُ الرَّئِيسَ سَالِمَ حَرَسَهُ اللَّهُ تَعَالَى [أَوْ يَأْتَمَّ](3) بِهِ مَالَ إِلَيَّ وَصَدَّقَ مَقَالَتِي، ثُمَّ نَقِيبُهُمُ الْمُعَلِّمُ عَسْكَرُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَقِيبُ الْجَمَاعَةِ.

انْقِسَامُ الْحَاضِرِينَ بَيْنَ مُوَالٍ وَمُعَارِضٍ

ثُمَّ حَضَرْنَا بَعْدَ ذَلِكَ أَنَا وَإِيَّاهُ فِي قَرْيَةِ إِسْفِينٍ فَجَرَتِ الْمُذَاكَرَةُ فِيمَا كَانَ [بَيْنَنَا](4)، وَاشْتَدَّ عَلَيَّ بِعَلِيٍّ بْنِ مَنْصُورٍ الْمُؤَدَّبِ وَهُوَ أَيْضًا مِنْ أَهْلِهِ وَأَقَارِبِهِ فَتَحَدَّثَ [أَمَامَهُ لِيُبَيِّنَ](5) مَا هُوَ مُعْتَقَدُهُ، وَتَحَدَّثْتُ أَنَا بِمَا رَدَدْتُهُ عَلَيْهِ، فَشَهِدَ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَخْرَجْتُهُ.
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: جِبْرِينُ / وَفْي نُسْخَةٍ أُخْرَى: جِبْرِينُ اْبِن أَبِي مُحَمَّدٍ.
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بَيْنِي وَبَيْنَهُ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: قُدَّامَهُ تَحْقِيقِ.
الصفحة 17 من 188