[مَعْرِفَةُ](1) الثَّوَابِ، وَكُشِفَ عَنْ [بَصَرِهِ](2) ذَلِكَ التَّغْيِيرُ وَأَزَالَ الْعَمَى عَنْ [بَصَرِهِ وَالرَّانَ عَنْ قَلْبِهِ فَيَرَاهُ بِتَفَضُّلِهِ عَلَيْهِ](3) كَشْفًا.
فَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ: إِنَّ الظَّاهِرَ بِالصُّورَةِ الْأَنْزَعِيَّةِ هُوَ نُورُ الذَّاتِ!
وَمِثْلَ مَا اعْتَرَاكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ [أَنْتَ](4) وَأَتْبَاعُكَ فِي الصُّورَةِ وَكَثْرَةِ الْكَلَامِ بِغَيْرِ [خِبْرَةٍ](5) وَلَا مُعَاشَرَةٍ لَكَ مَعَ خَصْمِكَ إِلَّا الظَّنَّ وَالْوَهْمَ لِحَسَدِكَ وَطَلَبِكَ إِخْفَاءَ ذِكْرِهِ وَإِطْفَاءَ نُورِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾(6)
وَعَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: [إِنَّ الذَّاتَ لَا يَقَعُ عَلَيْهَا اسْمٌ وَلَا صِفَةٌ](7).




