مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 188

[مَعْرِفَةُ](1) الثَّوَابِ، وَكُشِفَ عَنْ [بَصَرِهِ](2) ذَلِكَ التَّغْيِيرُ وَأَزَالَ الْعَمَى عَنْ [بَصَرِهِ وَالرَّانَ عَنْ قَلْبِهِ فَيَرَاهُ بِتَفَضُّلِهِ عَلَيْهِ](3) كَشْفًا.

فَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ: إِنَّ الظَّاهِرَ بِالصُّورَةِ الْأَنْزَعِيَّةِ هُوَ نُورُ الذَّاتِ!

وَمِثْلَ مَا اعْتَرَاكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ [أَنْتَ](4) وَأَتْبَاعُكَ فِي الصُّورَةِ وَكَثْرَةِ الْكَلَامِ بِغَيْرِ [خِبْرَةٍ](5) وَلَا مُعَاشَرَةٍ لَكَ مَعَ خَصْمِكَ إِلَّا الظَّنَّ وَالْوَهْمَ لِحَسَدِكَ وَطَلَبِكَ إِخْفَاءَ ذِكْرِهِ وَإِطْفَاءَ نُورِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾(6)

وَعَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: [إِنَّ الذَّاتَ لَا يَقَعُ عَلَيْهَا اسْمٌ وَلَا صِفَةٌ](7).

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَعْرِفَتُهُ.
2لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بَصَرُهُمْ وَالرَّانَ عَنْ قُلُوبِهِمْ فَيَرَاهُ بِتَفَضُّلِهِ عَلَيْهِمْ،
4لَا تُوجَدُ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَحْبَرَةٍ.
6سُورَةُ الصَّفِ الآيَةُ رَقَمْ 8
7وَمَعْنَى هَذَا أَنَّ الذَّاتَ إِذَا ظَهَرَتْ لَا يَقَعُ عَلَيْهَا اِسْمٌ وَلَا صِفَةٌ / وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ المَعْنَى إِذَا ظَهَرَ لَا يَقَعُ عَلَيْهِ اِسْمٌ وَلَا صِفَةٌ.
الصفحة 163 من 188