مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 188

جَمِيعِ الْإِخْوَانِ وَلَمْ [أَعُدْ](1) أُشَاهِدُ أَحَداً مِنْهُمْ فِي مَقَامٍ لِمَا رَأَيْتُ مِنْهُمْ مِنْ تَرْكِ الْحُقُوقِ وَهَدْمِ الشَّرَائِعِ [خِلَافًا لِمَا أَوْصَى بِهِ الْعُلَمَاءُ الْمُتَقَدِّمُونَ وَالسَّادَةُ الْمُوَحِّدُونَ](2) فَضَادَدَنِي كُلُّ حَاسِدٍ مِنْ الظَّالِمِينَ.

وَكَانَ أَوّلُ مَنْ أَقَامَ عَلَى الْمُكَابَرَةِ وَسُوءِ الظَّنِّ وَالْمُكَاشَرَةِ وَطَلَبَ [مَجْلِسَ](3) الرِّئَاسَةِ وَالْحُكْمِ بِغَيْرِ سِيَاسَةٍ رَبِيعَةُ بْنُ نَصْرٍ الْعَصِيدَةِ مِنْ قَرْيَةِ إِسْفِينٍ، وَهُوَ أَضْعَفُهُمْ عِلْماً وَأَقَلُّهُمْ فَهْماً، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَتْبَعَهُ لِطَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا حَسَداً لِي لِمَا [رَأَى](4) مِنَ الْإِخْوَانِ حَرَسَهُمُ اللَّهُ الْمَيْلَ إِلَيَّ وَالتَّعَوُّلَ فِي الْعِلْمِ مِنْ فَضْلِ اللَّه عَلَيَّ.

مَحَاوِرُ الْمُنَاظَرَاتِ مَعَ أَهْلِ الْجَبَلِ

فَجَرَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْحَدِيثُ عَلَى إِثْبَاتِ وُجُودِ الصُّورَةِ وَنَفْيِهَا وَكَانَ مُعْتَقَدُهُ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَنَّهُ مُصَوَّرٌ بِصُورَةٍ فِي ظُهُورِهِ وَبُطُونِهِ بِيَدِ نُورٍ وَرَأْسِ نُورٍ وَرِجْلِ نُورٍ! وَأَثْبَتَ أَنَّ الصُّورَةَ الْأَنْزَعِيَّةَ هِيَ نُورُ الذَّاتِ! وَقَالَ:

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَرْجِعْ.
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَخَلْفِ مَا وَصَّتْ بِهِ المُتَقَدِّمِينَ وَالسَّادَاتِ المُوَحِّدِينَ.
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَجَالِسَ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: رَأَوْا.
الصفحة 16 من 188