[فَمِنْ فَهْمِهِمُ الْمَغْلُوطِ لِهَذَا الْخَبَرِ](1) دَخَلَتْ عَلَى هَذِهِ الْفِرْقَةِ الدَّاخِلَةُ، وَأَخَافُ يَا شَيْخُ أَنْ تُخَلِّفَ وَرَاءَكَ تَلَامِيذَ مُشْرِكِينَ بِهَذِهِ [الْعِبَارَةِ](2)، فَلَزِمَنِي إِيضَاحُهَا وَنَفْيُهَا عَنْ أَفْهَامِ الضُّعَفَاءِ.
وَكُلُّ مَا ذُكِرَ فِي كُتُبِ [المُوَحِّدَةِ](3) مِثْلَ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ فَهُوَ يُحْتَمَلُ عَلَى طَرِيقِ التَّحَجُّبِ، وَمَنْ حَمَلَ اللَّفْظَ عَلَى مَا هُوَ [مَرْقُومٌ](4) فَقَدْ أَشْرَكَ.
وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَنْهَيْتُ ذَلِكَ إِلَى الْمُعَلِّمِ جَامِعٌ وَعَرَّفْتُهُ مَنْ يَقُولُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَنَحْنُ فِي قَرْيَةِ دِيرُونَا مِنْ بَلَدِ الْقَلِيعَةِ، وَهُوَ الرَّجُلُ الْمَعْرُوفُ بِ عَبْدِ اللَّه مِنْ قَرْيَةِ الْجَرِيصِ فَأَخَّرَهُ وَلَمْ يُثْبِتْهُ، وَقَالَ لَهُ: [إِنَّ الذَّاتَ](5) لَا يُقَالُ لَهَا نُورٌ لِأَنَّهَا مُنِيرَةُ كُلِّ نُورٍ.
وَأَمَّا أَنَا فَمَا اتَّبَعْتُ فِي الْجَبَلِ غَيْرَ رَأْيِ الْمُعَلِّمِ جَامِعٌ رَحِمَهُ اللَّهُ [الَّذِي](6) شَرَحْتُ بِحَضْرَتِهِ الْإِثْبَاتَ وَالنَّفْيَ، فَشَهِدَ لِي بِالْحَقِّ وَوَافَقَنِي عَلَى ذَلِكَ.




