مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 188

[فَمِنْ فَهْمِهِمُ الْمَغْلُوطِ لِهَذَا الْخَبَرِ](1) دَخَلَتْ عَلَى هَذِهِ الْفِرْقَةِ الدَّاخِلَةُ، وَأَخَافُ يَا شَيْخُ أَنْ تُخَلِّفَ وَرَاءَكَ تَلَامِيذَ مُشْرِكِينَ بِهَذِهِ [الْعِبَارَةِ](2)، فَلَزِمَنِي إِيضَاحُهَا وَنَفْيُهَا عَنْ أَفْهَامِ الضُّعَفَاءِ.

وَكُلُّ مَا ذُكِرَ فِي كُتُبِ [المُوَحِّدَةِ](3) مِثْلَ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ فَهُوَ يُحْتَمَلُ عَلَى طَرِيقِ التَّحَجُّبِ، وَمَنْ حَمَلَ اللَّفْظَ عَلَى مَا هُوَ [مَرْقُومٌ](4) فَقَدْ أَشْرَكَ.

وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَنْهَيْتُ ذَلِكَ إِلَى الْمُعَلِّمِ جَامِعٌ وَعَرَّفْتُهُ مَنْ يَقُولُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَنَحْنُ فِي قَرْيَةِ دِيرُونَا مِنْ بَلَدِ الْقَلِيعَةِ، وَهُوَ الرَّجُلُ الْمَعْرُوفُ بِ عَبْدِ اللَّه مِنْ قَرْيَةِ الْجَرِيصِ فَأَخَّرَهُ وَلَمْ يُثْبِتْهُ، وَقَالَ لَهُ: [إِنَّ الذَّاتَ](5) لَا يُقَالُ لَهَا نُورٌ لِأَنَّهَا مُنِيرَةُ كُلِّ نُورٍ.

وَأَمَّا أَنَا فَمَا اتَّبَعْتُ فِي الْجَبَلِ غَيْرَ رَأْيِ الْمُعَلِّمِ جَامِعٌ رَحِمَهُ اللَّهُ [الَّذِي](6) شَرَحْتُ بِحَضْرَتِهِ الْإِثْبَاتَ وَالنَّفْيَ، فَشَهِدَ لِي بِالْحَقِّ وَوَافَقَنِي عَلَى ذَلِكَ.

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمِنْ أَجْلِ هَذَا الخَبَرِ.
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: العِبَادَةِ.
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: التَّوْحِيدِ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُثْبِت / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَثْبُوت.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِنَّ الصُّورَةَ الأَنْزَعِيَّةَ.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لِأَنِّي.
الصفحة 158 من 188