بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ لِطَلَبِهِمْ حَالِ الْمُهَاوَاةِ](1) وَطَلَبِ الْفَخْرِ وَالْجَاهِ، وَكُلٌّ مِنْهُمْ حَقَّرَ أَخَاهُ وَازْدَرَاهُ، وَأَسْقَطَ [حَقَّهُ](2) وَجَفَاهُ، وَجَحَدَ فَضْلَهُ وَأَخْفَاهُ، وَفِي بُعْدِ الْقَطِيعَةِ رَمَاهُ، وَتَفَاخَرُوا فِي الدُّنْيَا وَالْجَاهِ، [وَصَانَعُوا](3) [بَعْضَهُمْ](4) بِالْمَالِ وَالْمُبَاهَاةِ، فَغُلِقَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ كُلُّ بَابٍ، وَانْقَطَعَتْ بَيْنَنَا الْأَسْبَابُ، فَأَطَالُوا عِنْدَ ذَلِكَ الْوُقُوفَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَهَالِكِ وَضِيقِ الْمَسَالِكِ، فَتَرَكْتُ طَرِيقَتُهُمْ وَزَهَدْتُ فِي عِشْرَتِهِمْ وَقَصَدْتُ الِانْفِرَادَ لِلْوِحْدَةِ طَالِبًا، وَفِي مَعْرِفَةِ مَوْلَايَ رَاغِبًا.
إِبْطَالُ عَقِيدَةِ مُوسَى وَالْفِرَقِ الضَّالَّةِ وَتَنْزِيهُ الْمَعْنَى
ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى تَنْزِيهِ الْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ وَحَدِيثِ مَا جَرَى لِي مَعَ الْمُعَلِّمِ مُوسَى الشَّيْخُ الْمَذْكُورُ، وَتِلْمِيذَهُ رَبِيعَةُ وَحَدِيثَهُ الزُّورَ بِلَا شَاهِدٍ مَسْطُورٍ.




