مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 153 من 188

أَمَّا انْتِسَابُهُ فَإِنَّهُ قَالَ: سَمَاعِي مِنْ سَيِّدِي أَبِي الْفَتْحِ [مِنِ الْمُقْرِي الْمَعْرُوفِ بِالْفَحَّاصِ](1) مِنْ إِبْرَاهِيمَ الرِّفَاعِي مِنَ الْأُبُوَّةِ الْخَصِيبِيَّةِ الشُّعَيْبِيَّةِ الْمُتَشَعِّبَةِ مِنْ نُورِ الْبَيْتِ الْجَلِيلِ الشَّامِخِ وَمَعْدِنِ الْأَصْلِ وَالشَّرَفِ الْبَاذِخِ.

وَهَذَا مَا أَوْرَدَهُ سَيِّدُهُ(2)، وَنُقِلَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، وَخَلَّفَهُ [عَلَى الشَّيْخِ الثِّقَةِ مُحَمَّدٌ بْنُ عَلِيٍّ](3) الْجِلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ .

[وَأَمَّا مَنْ كَانَ سَبَبَ](4) هَذَا الْمَذْكُورِ، فَكَيْفَ يَتَعَلَّقُ أَصْحَابُ هَذِهِ الْمَذَاهِبِ الْفَاسِدَةِ إِلَى عِصْمَةِ الدَّوْلَةِ أَحْسَنَ اللَّهُ مَعَادَهُ وَكُلُّ ذَلِكَ كَذِبٌ وَافْتِرَاءٌ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَتَعَلَّقْ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْمَذَاهِبِ الْفَاسِدَةِ وَنَفَاهَا، وَشَرَحَ هَذَا [مُوَضِّحًا](5) فِي كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ بِمَنْهَجِ الْعِلْمِ وَالْبَيَانِ وَالْمَعْرُوفِ بِ [الْعِصْمِيَّةِ](6).

وَأَمَّا الْفِرْقَةُ الَّتِي بَقِيَتْ فِي الْجَبَلِ مُعَاصِرِينَ لِهَؤُلَاءِ الْمَذْكُورِينَ الْمُخَالِفِينَ لِمَقَالَتِهِمْ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحَبْلِ الْمُعَلِّمِ جَامِعٌ أَحْسَنَ اللَّهُ مَعَادَهُ [فَالْخِلَافُ

الهوامش

1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
2أَيْ السَّيِدُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْن بْنُ حَمْدَانْ الخَصِيبِي نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ.
3لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَمَا كَانَ سَبَبُهُ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي مَوْضِعٍ.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المِصْرِيَّةِ.
الصفحة 153 من 188