أَمَّا انْتِسَابُهُ فَإِنَّهُ قَالَ: سَمَاعِي مِنْ سَيِّدِي أَبِي الْفَتْحِ [مِنِ الْمُقْرِي الْمَعْرُوفِ بِالْفَحَّاصِ](1) مِنْ إِبْرَاهِيمَ الرِّفَاعِي مِنَ الْأُبُوَّةِ الْخَصِيبِيَّةِ الشُّعَيْبِيَّةِ الْمُتَشَعِّبَةِ مِنْ نُورِ الْبَيْتِ الْجَلِيلِ الشَّامِخِ وَمَعْدِنِ الْأَصْلِ وَالشَّرَفِ الْبَاذِخِ.
وَهَذَا مَا أَوْرَدَهُ سَيِّدُهُ(2)، وَنُقِلَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، وَخَلَّفَهُ [عَلَى الشَّيْخِ الثِّقَةِ مُحَمَّدٌ بْنُ عَلِيٍّ](3) الْجِلِيُّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ .
[وَأَمَّا مَنْ كَانَ سَبَبَ](4) هَذَا الْمَذْكُورِ، فَكَيْفَ يَتَعَلَّقُ أَصْحَابُ هَذِهِ الْمَذَاهِبِ الْفَاسِدَةِ إِلَى عِصْمَةِ الدَّوْلَةِ أَحْسَنَ اللَّهُ مَعَادَهُ وَكُلُّ ذَلِكَ كَذِبٌ وَافْتِرَاءٌ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَتَعَلَّقْ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْمَذَاهِبِ الْفَاسِدَةِ وَنَفَاهَا، وَشَرَحَ هَذَا [مُوَضِّحًا](5) فِي كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ بِمَنْهَجِ الْعِلْمِ وَالْبَيَانِ وَالْمَعْرُوفِ بِ [الْعِصْمِيَّةِ](6).
وَأَمَّا الْفِرْقَةُ الَّتِي بَقِيَتْ فِي الْجَبَلِ مُعَاصِرِينَ لِهَؤُلَاءِ الْمَذْكُورِينَ الْمُخَالِفِينَ لِمَقَالَتِهِمْ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحَبْلِ الْمُعَلِّمِ جَامِعٌ أَحْسَنَ اللَّهُ مَعَادَهُ [فَالْخِلَافُ




