رُوحُ الْمُؤْمِنِ، وَهَؤُلَاءِ تَفَرْعَنُوا فِي الْجِبَالِ وَأَمَدُّوا بَعْضَهُمْ إِلَى بَعْضٍ بِهَذِهِ الْمَقَالَةِ، وَاشْتَرَوْا فِي أَسْبَابِهَا الضَّلَالَةَ، وَدَعَوْا إِلَى ذَاتِهِمْ، وَقَلَّتْ بَيْنَهُمُ الْعِصَابَةُ الْخَصِيبِيَّةُ الَّذِينَ مَا حَادُوا عَنْ الْحَقِّ وَقَوْلِ الصِّدْقِ وَثَبَتُوا عَلَى سِرِّ الْخَصِيبِيُّ وَمَقَالَتِهِ وَاخْتَفَوْا بَيْنَهُمْ.
وَأَمَّا الشُّيُوخُ الْفَاسِدَةُ الَّذِينَ قَدْ ضَلُّوا عَنْ مَعْرِفَةِ الْحَقِّ لِخُلُوِّهِمْ مِنْ جَوْهَرِ السَّبِيلِ فَاسْتَقَرَّتْ فِي أَنْفُسِهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ دَعْوَةُ جَدِّهِمْ وَأَصْلِهِمْ إِبْلِيسُ حَتَّى سَوَّلَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمُ الْفَاسِدَةُ أَنَّ عِصْمَةَ الدَّوْلَةِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ أَلْقَى إِلَيْهِمُ هَذَا السِّرَّ، وَعَمِلُوا بِذَلِكَ نِسْبَةً مُمْتَدَّةً إِلَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُثْبِتُهَا.
وَأَنَا بِعَوْنِ اللَّه أَكْشِفُ نَسَبَ الْحَقِّ الَّذِي انْتَسَبَ إِلَيْهِ عِصْمَةُ الدَّوْلَةُ أَحْسَنَ اللَّهُ مَعَادَهُ.
وَرَوَوْا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: سَمَاعِي مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَمَّا هُمْ إِذَا نَطَقُوا عَلَى أَحَدٍ بِهَذِهِ الْمَقَالَةِ يَقُولُ: سَمَاعِي مِنْ فُلَانٍ مِنَ الْأَمِيرِ عَلِيٍّ عَلْمِ الدَّوْلَةِ مِنْ صَادِقِ الْعِلْمِ مِنْ عِصْمَةِ الدَّوْلَةِ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ مِنَ الْجِلِيِّ مِنَ الْخَصِيبِيِّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّه الْجَنَّانِ مِنَ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ مِنْ أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ مِنَ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَزَّ عِزُّهُ لِآخِرِ السَّطْرِ حَتَّى يَقُولُوا: إِنَّ رَسُولَ اللَّه عَزَّ عِزُّهُ سَمِعَ مِنْ




