بَرَاءَةُ الشَّيْخِ يُوسُفَ مِنْ مُعْتَقَدَاتِهِمْ
وَأَعُوذُ بِاَللَّه مِنْ اِتِّبَاعِ هَذِهِ الْمَقَالَاتِ الْفَاسِدَةِ، وَهَؤُلَاءِ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ كَانُوا فِي الْجَبَلِ قَدْ شَذُّوا عَنِ الْأُبُوَّةِ الشُّعَيْبِيَّةِ وَالْمَقَالَةِ الْخَصِيبِيَّةِ، وَزَعَمُوا أَنْ مَا وَصَلَ إِلَيْهِمُ السِّرُّ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ [عَمِلَ لِنَفْسِهِ نَسَبًا وَشَهَادَةً وَيَتَبَجَّحُ بِهَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضِ](1) لِطَلَبِ الرِّئَاسَةِ لِقَبُولِ هَذِهِ الدُّنْيَا وَكَثُرَ بَيْنَهُمُ السَّبُّ وَالنِّمَامُ وَقِلَّةُ [الْعِلْمِ](2) وَالْأَعْمَالِ وَكَثْرَةُ اللِّئَامِ(3).
لِقَاءُ الشَّيْخِ يُوسُفَ بِمُعَلِّمِهِ "جَامِعٍ" وَتَزْكِيَتُهُ
وَكَانَ [لِلْجَبَلِ](4) إِمَامٌ يُقَالُ لَهُ جَامِعُ مِنْ قَرْيَةِ الْمَرِيجِ [مِنْ أَعْمَالِ صَافِيتَا](5)، وَقَدْ نَاظَرَ أَصْحَابَ الْعُقُولِ الْفَاسِدَةِ، وَأَفْلَجَ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ [وَلَمْ يَعُدْ](6) يُعَاشِرُهُمْ فَتَحَقَّقْتُ أَنَّهُ عَلَى مَذْهَبِي [وَحُسْنِ](7) مُعْتَقَدِي وَلَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ قَبْلَ ذَلِكَ الْوَقْتِ، فَلَمَّا سَمِعْتُ بِجَزِيلِ فَضْلِهِ وَنَوَالِهِ قَصَدْتُ عِلْمَهُ




