مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 188

أَصْحَابِ هَذِهِ الْمَقَالَاتِ خَلْقًا كَثِيرًا، وَلَوْ ذَهَبْنَا إِلَى مَا ذَكَرْنَاهُ وَمَا يَعْتَقِدُونَهُ مِنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ لَمَا كَانَ يَسَعُ مِدَادَ الْكِتَابِ.

وَعَنْ الْمَوْلَى الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَ مِنْ عِظَمِ رُبُوبِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ [الْعُلَى](1) وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا فَوْقَهُنَّ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ، وَمِنْهُ [بَعْثُ](2) الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَخَلْقُ الْبَشَرِ وَإِلَيْهِ [يُحْشَرُونَ](3)، وَهُوَ الرَّبُّ الْقَدِيمُ، فَعَلَى مَنْ حَادَ عَنْهُ لَعْنَةُ اللَّه.

حَقِيقَةُ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ وَتَنْزِيهُ الْخَالِقِ عَنِ التَّجْسِيمِ

وَالْمَعْرِفَةُ بِهِ وَالْإِقْرَارُ لَهُ هِيَ الْجَنَّةُ، فَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ دَخَلَ الْجَنَّةَ [وَاجْتَنَى](4) مَنْ عَرَفَهَا مِنْ [أَهْلِ التَّوْحِيدِ](5)، وَهِيَ الَّتِي مَنْ [عَرَفَهَا](6) وَأَقَرَّ بِهَا كَانَ حَيًّا مَدَى [الْحَيَاةِ](7)، وَالْجَنَّةُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ وَسَلْمَانُ مِنْهُ السَّلَامُ مَنْ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: العُلْيَا.
2لَا تُوجَدُ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى.
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تُحْشَرُونَ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَهِيَ اِسْتَجْن.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عِلْمِ التَّوْحِيدِ.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: حَمَلَهَا.
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المَدَى.
الصفحة 136 من 188