وَالدَّائِمِ بِدَوَامِ مُلْكِهِ وَالسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَا يُرَى، وَمَا لَا يُرَى [اسْمًا](1) بَعْدَ أَسْمَاءِ ذَاتِهِ وَنَفْسِهِ وَحِجَابِهِ وَبَابِهِ وَعَالَمِ قُدْسِهِ وَكُلّ مَا ذَرَأَ وَبَرَأَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ❁ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ❁ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾(2) وَالْخَبَرُ مَفْهُومٌ فَإِذَا كَانَ هُوَ الْمُسَمِّي لِجَمِيعِ مَا خَلَقَ، كَيْفَ يَكُونُ اسْمُهُ مِنَ النَّاسُوتُ؟
وَقَوْلُ الشَّيْخِ قَدَّسَهُ اللهُ :
أَسْمَاءٌ سَبْعٌ تَسَمَّى | مُسَمِّيًا لَا مُسَمًّى |
فَبَطُلَ بِهَذَا الْقَوْلِ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ اسْمُ نَاسُوتٍ، فَإِذَا كَانَ هُوَ الْمُسَمِّي لِجَمِيعِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي سَمَّاهَا [أَهْلُ](3) الْمَعَارِفِ وَالَّذِي يُعْرَفُ كُلُّ شَيْءٍ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى [الْجَوْهَرِ](4) وَهِيَ لُغَةُ الْكَلَامِ وَأَصْلُ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ وَهِيَ اللَّهُ اللَّاهُوتُ




