مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 188

[حِجَابِهِ](1) إِذْنُ الرِّسَالَاتِ، وَأَضَافَهُ إِلَى أَشْخَاصِهِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ عَزَّ عِزُّهُ : ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(2) أَرَادَ بِهِ الظُّهُورَ بِالشَّخْصِ الَّذِي يَدْعُو بِهِ، فَإِنَّهُ إِذَا ظَهَرَ وَأَظْهَرَ الدَّعْوَةَ وَوَقَعَتِ الْإِجَابَةُ أَحْيَى الْمَيِّتَ، وَالْمَيِّتُ هُوَ [الشَّاكُّ](3).

وَقَوْلُ الشَّيْخِ قَدَّسَهُ اللهُ :

[وَالبَابُ](4) الَّذِي أَشْرَعَ

مِنْ دَارِ النِّهَايَاتِ

فَالْبَابُ الَّذِي أَشْرَعَ هُوَ سَلْمَانُ مِنْهُ السَّلَامُ ، وَدَارُ النِّهَايَاتِ هُوَ [الْمِيمُ](5) عَزَّ عِزُّهُ .

كَمَا قَالَ عَزَّ عِزُّهُ : أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا.

وَلِسَلْمَانَ مِنْ مُحَمَّدٍ كَمَا لِمُحَمَّدٍ مِنْ مَعْنَاهُ، وَأَمَّا الدَّارُ فَهُوَ الِاسْمُ عَزَّ عِزُّهُ ، وَالْبَانِي الْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ .

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: حَاجِبِهِ..
2سُورَةُ البَقَرَةُ – الآيَةُ 260
3فِي نُسَخٍ أُخْرَى: الشَّكُ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَلِلبَابِ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُحَمَّدٌ.
الصفحة 126 من 188