[حِجَابِهِ](1) إِذْنُ الرِّسَالَاتِ، وَأَضَافَهُ إِلَى أَشْخَاصِهِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ عَزَّ عِزُّهُ : ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(2) أَرَادَ بِهِ الظُّهُورَ بِالشَّخْصِ الَّذِي يَدْعُو بِهِ، فَإِنَّهُ إِذَا ظَهَرَ وَأَظْهَرَ الدَّعْوَةَ وَوَقَعَتِ الْإِجَابَةُ أَحْيَى الْمَيِّتَ، وَالْمَيِّتُ هُوَ [الشَّاكُّ](3).
وَقَوْلُ الشَّيْخِ قَدَّسَهُ اللهُ :
[وَالبَابُ](4) الَّذِي أَشْرَعَ | مِنْ دَارِ النِّهَايَاتِ |
فَالْبَابُ الَّذِي أَشْرَعَ هُوَ سَلْمَانُ مِنْهُ السَّلَامُ ، وَدَارُ النِّهَايَاتِ هُوَ [الْمِيمُ](5) عَزَّ عِزُّهُ .
كَمَا قَالَ عَزَّ عِزُّهُ : أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا.
وَلِسَلْمَانَ مِنْ مُحَمَّدٍ كَمَا لِمُحَمَّدٍ مِنْ مَعْنَاهُ، وَأَمَّا الدَّارُ فَهُوَ الِاسْمُ عَزَّ عِزُّهُ ، وَالْبَانِي الْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ .




