وَقَوْلَهُ فِي دِيوَانِهِ:
وَيَبْدُو وَسَطَ عَيْنِ الشَّمْسِ | نُورُ الشَّعْشَعِيَّاتِ | |
وَفِي يُمْنَاهُ سَيْفُ اللَّهِ | ذُو فَقْرِ [الْفَقَارَاتِ](1) |
وَهُوَ [الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ](2)، يَظْهَرُ يَوْمَ الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ، وَهُوَ عَيْنُ الْعُيُونِ، وَهُوَ عَيْنُ الْيَقِينِ فِي كِتَابِ اللَّه، وَعَيْنُ الْعُيُونِ الَّتِي تَمُدُّ الْعُيُونَ، وَهِيَ الْعَيْنُ الْحَمِئَةُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾(3)
وَقَوْلُ شَيْخِنَا قَدَّسَهُ اللهُ : إِنَّ الشِّهَابَ الَّذِي لَاحَ لِمُوسَى عَزَّ عِزُّهُ هُوَ الْمَعْنَى، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا﴾(4) [وَهِيَ](5) مَوْلَاهُ ﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ﴾(6)، وَالْأَهْلُ: هُمْ الْمُؤْمِنُونَ، وَلَمَّا ظَهَرَ بِالنَّارِ فَآنَسَ بِالْعِلْمِ إِنَّهُ هُوَ، فَالْأَنَسُ: هُوَ [النُّورُ](7)، وَإِلْقَاؤُهُ إِلَى أَهْلِ




