بِالْمُعْجِزِ فَيَرَوْنَهُ بَعْدَ ذَلِكَ قَدْ عَجَزَ وَهُوَ عَلَى الْمُغْتَسَلِ، وَهَذِهِ الصِّفَةُ الْمُلْقَاةُ [لَيْسَ لَهَا](1) حَقِيقَةٌ لَا مِنْ الْمَعْنَى وَلَا مِنَ الِاسْمِ، وَكَذَلِكَ إِذَا أَرَادَ [الِاسْمُ](2) أَنْ يُشَرِّفَ الْبَابَ [ظَهَرَ بِهِ وَنَطَقَ مِنْ صُورَتِهِ، فَالنَّاطِقُ](3) الِاسْمُ، وَالْبَابُ مُغَيَّبٌ وَالِاسْمُ نَاطِقٌ مِنْ صُورَةِ الْبَابِ مِنْ أَوَّلِ السَّطْرِ إِلَى آخِرِهِ، [وَمَا أَنْحَلَ المَعْنَى لِلاِسْمِ](4) أَنْحَلَهُ الِاسْمُ لِبَابِهِ أَنْحَلَهُ الْبَابُ لِيَتِيمِهِ، وَالْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ لَا يُمَازِجُ اسْمًا وَلَا بَابًا، إِنَّمَا كَانَ شَيْخُنَا قَدَّسَهُ اللهُ يُدْخِلُ الْمَعْنَى عَزَّ وَجَلَّ فِي جُمْلَةِ الْأَئِمَّةِ عَزَّ عِزُّهُمْ عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ لِئَلَّا يُنْكَرَ عَلَيْهِ، وَيُفْرِدُهُ بَاطِناً، وَالْمُؤْمِنُونَ يَعْلَمُونَ رَمْزَهُ وَتَلْوِيحَهُ.
فَمَنْ يَقُولُ: إِنَّ الْمَعْنَى مِنْ جُمْلَةِ الْأَئِمَّةِ عَزَّ عِزُّهُمْ فَقَدْ كَفَرَ وَأَشْرَكَ وَلُعِنَ كَمَا لُعِنَ أَبُو ذُهَيْبَةَ [وَأَهْلُ](5) الْحُلُولِيَّةِ، وَكَمَا قَالَ الشَّيْخُ قَدَّسَهُ اللهُ :
جَحَدْتَ اللَّهَ يَا مُسْرِفُ | وَأَشْرَكْتَ وَلَمْ تَعْرِفِ | |
أَبِنْ لِي فَعَلَى مَنْ أَنْتَ | مِنْهُمْ طَاعِنٌ زَارِي |




