مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرِّسَالَةُ الرَّدَّادِيَّةُ - يُوسُفُ بْنُ الْعَجُوزِ الرَّدَّادُ الْحَلَبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 114 من 188

بِهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَهُوَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ يَنْتَقِلُ وَيَظْهَرُ وَيُعْرَفُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ظَاهِرُهُ الْإِمَامَةُ وَالْوَصِيَّةُ، وَبَاطِنُهُ الرُّبُوبِيَّةُ، وَآخِرُ أَشْخَاصِهِ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.

فَقَدْ ثَبُتَ أَنَّهُ [مُفْرَدٌ](1) عَنِ السَّطْرِ، فَاَلَّذِي يَقُولُ: إِنَّ الْمَعْنَى مِنْ جُمْلَةِ الْأَئِمَّةِ فَهُوَ أَبُو ذُهَيْبَةَ بِعَيْنِهِ لَعَنَهُ اللَّهُ.

وَقَالَ فِي كِتَابِ الْفَحْصِ وَالْبَحْثِ: قَالَ السَّائِلُ: فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [دَاخِلًا](2) فِي سَطْرِ الْإِمَامَةِ؟ قَالَ الْمُجِيبُ: إِذَا كَانَ هُوَ وَهُمْ وَاحِدٌ [فَمَنِ الرَّبُّ وَمَنِ الْمَرْبُوبُ](3)؟ [وَمَنِ الْقَدِيمُ وَمَنِ الْمُحْدَثُ](4)؟ هَذَا وَعْظُ(5) أَهْلِ التَّوْحِيدِ، فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ الْأَوَّلُ الْمُقِيمُ وَالْآخِرُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، فَاَلَّذِينَ(6) أَقَامَهُمْ هُوَ غَنِيٌّ عَنْهُمْ وَخُلُوٌّ مِنْهُمْ وَهُمْ فُقَرَاءُ إِلَيْهِ، وَهُوَ إِمَامُهُمْ وَهُمْ أَئِمَّةٌ لَنَا، وَاعْلَمْ أَنّ هَذِهِ أُصُولُ تَوْحِيدِ اللَّه، وَحَقِيقَةُ مَعْرِفَتِهِ بِالْوُجُودِ وَالْإِشَارَةُ إِلَى الْمَعْبُودِ، قَالَ السَّائِلُ: وَأَيُّ وَقْتٍ أَبْلُغُ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ؟ قَالَ الْمُجِيبُ: إِذَا سَقَطَ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُنْفَرِدٌ.
2في نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَيْسَ دَاخِلٌ.
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَنِ الرَبُّ مِنَ المَرْبُوبِ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَمَنِ القَدِيمُ مِنَ المُحْدَثِ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَعْظَةُ.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَالَّذِي.
الصفحة 114 من 188