وَالْجَانِبُ، وَالْوَجْهُ، وَالْعَيْنُ، وَالنَّفْسُ، وَالْيَمِينُ، وَالْأَبَدِيُّ، وَالتَّأْيِيدُ، وَالنَّصْرُ وَالْفَتْحُ، [وَالْقُوَّةُ](1)، وَالْعِزَّةُ، وَالْقُدْرَةُ، وَالْكَمَالُ وَالتَّمَامُ.
وَأُمُّهُ نَرْجِسُ مِنْهَا النُّورُ بِنْتُ مَلِكِ الرُّومِ، لَقَبُهَا مَلِيكَةُ بِنْتُ مَلِكِ الرُّومِ قَيْصَرُ وَأُمُّهَا مِنْ وِلْدِ الْحَوَارِيِّينَ تُنْسَبُ إِلَى شَمْعُونَ الصَّفَا عَزَّ عِزُّهُ ، وَلَمَّا ظَهَرَ الْمَعْنَى جَلَّ وَعَلَا بِمِثْلِ صُورَةِ الْحَسَنِ عَزَّ عِزُّهُ طَلَبَتْهُ الْقُرُونُ وَقَصَدَتْهُ جَبَابِرَةُ الْأَرْضِ وَكَثُرَتِ الْمَسَائِلُ وَالْأَجْوِبَةُ، وَوَقَعَ الشَّكُّ وَظَهَرَتِ الْمَذَاهِبُ الْفَاسِدَةُ مِثْلَ: إِسْحَاقٍ وَأَصْحَابِهِ وَغَيْرَهِمْ مِنَ الْحُلُولِيَّةِ، فَمِنْ مُفْتَرٍ وَقَائِلٍ: إِنَّ اللَّهَ يَحُلُّ بِالْحِجَابِ وَالْبَابِ وَالْأَيْتَامِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ حَتَّى قَالُوا: إِنَّهُ يَحُلُّ فِي الْخَلْقِ الْمَمْزُوجِ الْبَشَرِيِّ النَّاطِقِ مِنَ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ، وَإِنَّهُ حَائِطٌ بِهَا وَهِيَ حِجَابُهُ، وَهُوَ غَيْبٌ لَا يُدْرَكُ وَلَا يُشَاهَدُ إِلَّا بِالصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ، وَأَشَارُوا إِلَى الْإِمَامِ الْمُتَقَدِّمِ عَلَى الْجَمَاعَةِ وَقَالُوا: هَذَا هُوَ الْمَعْنَى لِمَنْ دُونَهُ مِنَ الطَّالِبِينَ فَلَعَنَهُمْ اللَّهُ وَلَعَنَ الْقَائِلَ مَقَالَتَهُمْ وَالسَّالِكَ [طَرِيقَتَهُمْ](2)، وَذَلِكَ أَنَّ [سَائِرَ الْمَقَامَاتِ](3) أَظْهَرَتِ الْمَقَامَ بَعْدَ الْمَقَامِ وَالشَّخْصَ بَعْدَ الشَّخْصِ، وَكَانَتِ




