الخَلْقُ: كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مِنَ المَادَّةِ، الخُلُقُ هَيْئَةٌ لِلنَّفْسِ رَاسِخَةٌ تَصْدُرُ عَنْهَا الأَفْعَالُ بِسُهُولَةٍ وَيُسْرٍ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى فِكْرٍ وَرَوِيَّةٍ.
الخَلْقُ فِي الأَظِلَّةِ: قَالَ الشَّيْخُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ : هُمْ مِثْلُ دَقِّ الخِيَالِ بِلَا أَجْسَامٍ وَلَا صُوَرٍ أَشْبَاحاً غَيْرَ مُمَثَّلَةٍ يَسْمَعُونَ وَيَعْقِلُونَ وَيَنْطِقُونَ وَيُعَايِنُونَ.
الخَالِقُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ قَدَّسَهُ اللهُ : إِنَّ فِيثَاغُورْسَ يَرَى فِي الخَالِقِ أَنَّهُ نَارٌ وَقِيلَ رُوحٌ مُنْبَثَّةٌ مِنْ مَرْكَزِ الكَوْنِ إِلَى كُلِّ الجِهَاتِ وَمِنْهَا تَنْبَعِثُ الحَيَاةُ وَالحَرَكَةُ وَمَادَّتُهَا تُشْبِهُ النُّورَ وَهِيَ مَبْدَأُ الكَوْنِ لَا تَتَأَثَّرُ وَلَا تَقْبَلُ المُلَاشَاةَ وَلَا يُدْرِكُهَا العَقْلُ وَعِنْدَهُ مَا عَدَا الرُّوحَ العُظْمَى ثَلَاثُ رُتَبٍ وَهِيَ الآلِهَةُ كُلُّهَا مُنْبَثِقَةٌ مِنَ الرُّوحِ العُظْمَى لَكِنَّهَا تَتَفَاوَتُ قُوَّةً وَكَمَالاً بِتَفَاوُتِ دَرَجَاتِ انْفِصَالِهَا مِنْ تِلْكَ الرُّوحِ وَبِنَاءً عَلَى اعْتِقَادِهِ بِوَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ عَبَّرَ عَنْهُ بِالعَدَدِ وَاحِدٍ وَاعْتَبَرَ الأَرْوَاحَ الأُخْرَى أَعْدَاداً مُؤَلَّفَةً مِنْهُ.
الخِلْقَةُ: هِيَ لَفْظَةٌ تَرْمِي مَعْنَى التَّقْدِيرِ.
خُمٌّ: هُوَ مَكَانٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ وَفِيهِ غَدِيرٌ تَصُبُّ فِيهِ عَيْنٌ وَيُضَافُ النَّهْرُ إِلَيْهَا.




