الخَطُّ: هُوَ شَيْءٌ وَاحِدٌ يُعَرِّفُ النُّقْطَةَ.
الخَاطِرُ: مَا يَرِدُ عَلَى القَلْبِ مِنَ الخِطَابِ أَوِ الوَارِدِ الَّذِي لَا عَمَلَ لِلْعَبْدِ فِيهِ وَيَنْقَسِمُ الخَاطِرُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ:
رَبَّانِيٌّ وَهُوَ أَوَّلُ الخَوَاطِرِ، وَهُوَ لَا يُخْطِئُ أَبَداً وَقَدْ يُعْرَفُ بِالقُوَّةِ وَالتَّسَلُّطِ وَعَدَمِ الِانْدِفَاعِ.
وَمَلَكِيٌّ وَهُوَ البَاعِثُ عَلَى مَنْدُوبٍ أَوْ مَفْرُوضٍ وَيُسَمَّى إِلْهَاماً.
وَنَفْسَانِيٌّ وَهُوَ مَا فِيهِ حَظُّ النَّفْسِ وَيُسَمَّى هَاجِساً.
وَشَيْطَانِيٌّ: وَهُوَ مَا يَدْعُو إِلَى مُخَالَفَةِ الحَقِّ قَالَ اللّٰهُ تَعَالَى ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ﴾(1).
الخَفَاءُ: فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ اللّٰهِ هُوَ لَطِيفَةٌ رَبَّانِيَّةٌ مَوْدُوعَةٌ فِي الرُّوحِ بِالقُوَّةِ فَلَا يَحْصُلُ بِالفِعْلِ إِلَّا بَعْدَ غَلَبَاتِ الوَارِدَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ لِيَكُونَ وَاسِطَةً بَيْنَ الحَضْرَةِ وَالرُّوحِ فِي قَبُولِ تَجَلِّي صِفَاتِ الرُّبُوبِيَّةِ وَإِفَاضَةِ الفَيْضِ الإِلَهِيِّ عَلَى الرُّوحِ.




