الأَخْرَمُ: قِيلَ خُرِمَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَخْرُومٌ وَخَرَمَ أَنْفَهُ يَخْرِمُ خَرْمَاً وَهُوَ قَطْعٌ فِي الوَتَرَةِ أَوْ فِي النَّاشِرَتَيْنِ أَوْ فِي طَرَفِ الأَرْنَبَةِ لَا يَبْلُغُ الجَدْعَ وَقِيلَ هُوَ مَثْقُوبُ الأُذُنِ.
مَخْضُودٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ جَنَّةِ النَّفْسِ المَخْضُودَةِ عَنْ شِرْكِ تَضَادِّ القُوَى وَالطَّبَائِعِ وَتَنَازُعِ الأَهْوَاءِ وَالدَّوَاعِي لِتَجَرُّدِهَا عَنْ هَيْئَاتِ صِفَاتِهَا بِنُورِ الرُّوحِ وَالقَلْبِ.
الخَطُّ: تَصْوِيرُ اللَّفْظِ بِحُرُوفِ هِجَائِهِ وَعِنْدَ الحُكَمَاءِ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ طُولاً لَا عَرْضاً وَلَا عُمْقاً وَنِهَايَتُهُ النُّقْطَةُ.
الخَطُّ: عَلَى مَذْهَبِ الحُكَمَاءِ هُوَ وَالنُّقْطَةُ وَالسَّطْحُ أَعْرَاضٌ غَيْرُ مُسْتَقِلَّةِ الوُجُودِ لِأَنَّهَا نِهَايَاتٌ وَأَطْرَافٌ لِلْمَقَادِيرِ عِنْدَهُمْ، فَإِنَّ النُّقْطَةَ عِنْدَهُمْ نِهَايَةُ الخَطِّ وَهُوَ نِهَايَةُ السَّطْحِ وَهُوَ نِهَايَةُ الجِسْمِ التَّعْلِيمِيِّ.
أَمَّا عِنْدَ المُتَكَلِّمِينَ الجَوْهَرُ الفَرْدُ يَتَأَلَّفُ مِنَ الطُّولِ فَيَحْصُلُ مِنْهَا الخَطُّ وَالخُطُوطُ تَتَأَلَّفُ فِي العَرْضِ فَيَحْصُلُ مِنْهَا سَطْحٌ وَالسُّطُوحُ تَتَأَلَّفُ فِي العُمْقِ فَيَحْصُلُ الجِسْمُ.




