بَابُ الخَاءِ
الخَاءُ: قَالَ السَّيدُ أَبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: شَخْصُ الخَيرَاتِ وَكَونُ النَّعِيمِ وَخِيرَةِ اللّٰهِ فِي خَلْقِهِ وَهُوَ السَّيدُ مُحَمَّدُ عَزَّ عِزُّهُ وَالخَيرَاتُ فَهِيَ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ جَلَّ اسْمُهُ عَوَالِمُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ وَهُمْ لَهَا سَاجِدُونَ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا اللّٰهُ رَبُّ العَالَمِينَ.
الخَبْءَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾(1)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: الخَبْأُ مَا خَفِيَ فِي غَيْرِهِ وَإِخْرَاجُهُ وَإِظْهَارُهُ.
المُخْبِتِينَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ (2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : أَيِ المُتَوَاضِعِينَ المُطْمَئِنِينَ العَابِدِينَ لِلَّهِ مَوْلَانَا العَينِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ .
الخَبَرُ: هُوَ أَحَدُ رُكْنَي الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ وَيَقَعُ الخَبَرُ اسْماً جَامِداً أَوْ مُشْتَقاً أَوْ جُمْلَةً اسْمِيَّةً أَوْ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً أَوْ شِبْهَ جُمْلَةٍ وَيُحْذَفُ الخَبَرُ إِذَا كَانَ المُبْتَدَأُ مِنَ الأَسْمَاءِ الصَّرِيحَةِ وَيُحْذَفُ إِذَا دَلَّ عَلَى كَوْنٍ عَامٍّ أَيْ قُدِّرَ بِمَوْجُودٍ أَوْ كَائِنٍ وَكَانَ




