حَيُّ قَيومُ: هِيَ صِفَةٌ أَزَلِيَّةٌ تَقْتَضِي صِحَّةَ العِلْمِ وَهِيَ مَصْدَرُ النِّظَامِ وَنَامُوسُ الحِكْمَةِ وَحَيَاتُهُ تَعَالَى مُبَائِنَةٌ لِحَيَاةِ المُمْكِنَاتِ.
حَيًّا: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ عِنْدَ الكَلْدَانِ الآرَامِيينَ الدَّلِيلُ العَاقِلُ وَسَيدُ العَالَمِ المَنْظُورِ وَرَبُّ العُلُومِ وَالشَّرَفِ وَالحَيَاةِ.
الحَيَوَانُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : لَهِيَ الحَيَوَانُ أَي الحَيَاةُ وَالمَعْنَى بِمَعْرِفَةِ القَائِمِ المَهْدِيِّ وَالإِقْرَارِ بِظُهُورِهِ.
حَيْدَرَةُ: لَقَبُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : سَمَّتْهُ أُمُّهُ حَيْدَرَةَ أَرَادَتْ أَنْ تُحييَ بِهِ اسْمَ أَبِيهَا لِأَنَّ اسْمَهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ وَحَيْدَرَةُ أَحَدُ أَسْمَاءِ الأَسَدِ.
الحَيِّزُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ المَكَانُ وَعِنْدَ المُتَكَلِّمِينَ هُوَ الفَرَاغُ المَوْهُومُ الَّذِي يَشْغَلُهُ شَيْءٌ مُمْتَدٌّ كَالجِسْمِ أَوْ غَيْرِ مُمْتَدٍّ كَالجَوْهَرِ، وَعِنْدَ الحُكَمَاءِ: هُوَ السَّطْحُ البَاطِنُ مِنَ الحَاوِي المُمَاسِّ لِلسَّطْحِ الظَّاهِرِ المَحْوِيِّ وَالحَيزُ الطَّبِيعِيُّ هُوَ المَكَانُ الأَصْلِيُّ بِالنِّسْبَةِ إِلَى طَبِيعَةِ الشَّيْءِ وَالمُتَحَيِّزُ المُنْحَصِرُ فِي مَكَانٍ دُونَ مَكَانٍ.




