وَكَثَافَةِ البُخَارِ وَانْعِقَادِ الغَيْثِ وَالمَدِّ وَالجَزْرِ وَمَدِّ الحَوَاسِّ اللَّطِيفَةِ كَالإِلْهَامِ وَالفِكْرِ وَالذَّكَاءِ.
المُحْكَمُ: هُوَ مَا عُرِفَ تَأْوِيلُهُ وَفُهِمَ مَعْنَاهُ وَتَفْسِيرُهُ.
الحُلُولُ: قَالَ الشَّيْخُ حُسَينُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي غَنِيمَتِهِ: أَهْلُ الحُلُولِ هُمْ مَنْ يَقُولُونَ إِنَّ فِي الإِنْسَانِ خَمْسَ نُوَبَاتٍ وَهِيَ السَّمْعُ وَالبَصَرُ وَالشَّمُّ وَالحِسُّ وَالحَرَكَةُ وَهِيَ المَعْنَى وَعِنْدَهُمْ أَيْضاً أَنَّ النَّفْسَ القُدْسِيَّةَ تَحُلُّ فِي أَجْسَامِهِمْ وَتَنْطِقُ مِنْ صِفَاتِهِمْ وَحُلُولُهَا فِي المَخْلُوقِ هُوَ وَقْتُ نُطْقِ الإِمَامِ عَلَيْهِ فَوْقَتَئِذٍ يَكُونُ النَّاطِقُ هُوَ المَعْنَى وَالمُلْقَى إِلَيْهِ النُّطْقُ هُوَ الِاسْمُ وَمَا دُونَهُ هُوَ البَابُ وَأَنَّ العَالَمَ العَلَوِيَّ مُتَشَخِّصٌ فِي عُلَمَائِهِمْ وَالعَالَمَ الأَصْغَرَ هُوَ فِي مَنْ صَغُرَ مِنْهُمْ فِي العِلْمِ وَهَذِهِ المَقَالَةُ فَقَدْ تَفَوَّهَ بِهَا سِرَاجُ الدِّينِ العَشْرِي الحُلُولِي وَأَنَّهُ رَكَنَ إِلَى بَعْضِ قَدَادِيسَ مِنْ كِتَابِ الثَّامِنَةِ يَقُولُ فِيهَا تَقَدَّسْتَ يَا نُورَ الأَنْوَارِ وَسِرَّ الأَسْرَارِ أَنْتَ الرُّوحُ فِي الإِنْسَانِ وَأَنْتَ الحِسُّ فِي الحَيَوَانِ.
حَالِقُ الرَّأْسِ: هُوَ إِزَالَةُ الشَّعْرِ مِنْ أَصْلِهِ بِالمُوسِ عِنْدَ بُلُوغِ الهَدْيِ.




