الحُطَمَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : وَهِيَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ.
المَحْفُوظُ: هُوَ الَّذِي يَنْوِي الشَّرَّ وَلَا يُيسِّرُ اللّٰهُ فِعْلَهُ.
الحَقُّ: هُوَ مَعْرِفَةُ مَا فَوْقَ الغَايَةِ.
الحَقِيقَةُ المُحَمَّدِيَّةُ: هِيَ الذَّاتُ مَعَ التَّعَينِ الأَوَّلِ وَهُوَ الِاسْمُ الأَعْظَمُ الحَقِيقَةُ المُحَمَّدِيَّةُ هِيَ أَكْمَلُ مَجْلًى خَلْقِيٍّ ظَهَرَ فِيهِ الحَقُّ وَهِيَ مَبْدَأُ خَلْقِ العَالَمِ وَأَصْلُهُ الحَقِيقَةُ المُحَمَّدِيَّةُ هِيَ أَوَّلُ مَوْجُودٍ ظَهَرَ فِي الكَوْنِ وَمِنْ تَجَلِّيهِ ظَهَرَ العَالَمُ وَهِيَ الوُجُودُ كُلُّهُ.
الحَقِيقَةُ المُحَمَّدِيَّةُ: هِيَ المَرْتَبَةُ الَّتِي تَقَاعَسَ عَنْهَا جِبْرِيلُ الرُّوحُ الأَمِينُ وَقَالَ لَوْ دَنَوْتُ قَدْرَ أَنْمُلَةٍ لَاحْتَرَقْتُ وَلَا تَنْقُصُ هَذِهِ الحَقِيقَةُ عَنِ الذَّاتِ فِي الكَمَالَاتِ إِلَّا بِالنَّقْصِ الإِمْكَانِيِّ وَالتَّأْخِيرِ المَعْلُولِيِّ اللَّازِمِ لِذَاتِ المُتَعَيِّنِ بِاللّٰهِ وَهُوَ اسْمُ اللّٰهِ الأَعْظَمُ وَالحَقُّ المَخْلُوقُ بِهِ وَلَا فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُسَمَّاهُ إِلَّا أَنَّ هَذَا عَبْدٌ وَهَذَا رَبُّ.




