وَالحُبُّ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ | يُخْفِيَهُ عَنِّي حِجَابُ |
المُحَرِّكُ: هُوَ مَا يَسْتَوْجِبُ بِالضَّرُورَةِ أَنْ يَكُونَ صُورَةً لَا هَيُولَى، لِأَنَّ الهَيُولَى هِيَ سَلْبٌ فِي الوَاقِعِ فَوُجُودُهَا لَيْسَ وُجُوداً حَقِيقِيّاً وَإِنَّمَا هِيَ تَمَثِّلُ القُوَّةَ بَيْنَمَا الصُّورَةُ تُمَثِّلُ الفِعْلَ، وَالفِعْلُ هُوَ الوُجُودُ الحَقِيقِيُّ بَيْنَمَا القُوَّةُ وُجُودُ السَّلْبِ.
الحَرَمُ: قِيلَ هُوَ مَكَانٌ دَاخِلَ مَكَّةَ لَهُ حُدُودٌ مَعْلُومَةٌ.
الإِحْسَاسُ: عِنْدَ أَفْلَاطُونَ هُوَ إِدْرَاكُ عَوَارِضِ الأَجْسَامِ أَوْ أَشْبَاحِهَا فِي اليَقَظَةِ وَصُوَرِهَا فِي المَنَامِ، وَقِيلَ هِيَ فِعْلٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الحَسَّاسِيَّةِ وَبَيْنَ المَحْسُوسِ.
الحُسْنُ: هُوَ الجَمَالُ، وَلَكِنَّ الحُسْنَ يَخْتَصُّ بِالوَجْهِ، وَالجَمَالُ فِي الأَعْضَاءِ.
الحَشْوِيُّ: هُوَ المُشَبِّهُ وَالمُجَسِّمُ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ إِنَّ المَعْبُودَ عَلَى هَيْئَةِ ذَاتِ أَعْضَاءٍ وَأَبْعَاضٍ.
الحَطِيمُ: هُوَ حَجَرُ الكَعْبَةِ أَوْ جِدَارُهُ أَوْ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَزَمْزَمَ وَالمَقَامِ أَوْ مِنَ المَقَامِ إِلَى البَابِ أَوْ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الأَسْوَدِ إِلَى البَابِ إِلَى المَقَامِ حَيْثُ تَتَحَطَّمُ النَّاسُ لِلدُّعَاءِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ كَانَتِ الجَاهِلِيَّةُ تَتَحَالَفُ بِهِ فَيُحَطَّمُ الكَاذِبُ.




