الحَرَكَةُ المُسْتَقِيمَةُ.
وَالحَرَكَةُ الدَّائِرِيَّةُ.
وَالحَرَكَةُ المُرَكَّبَةُ مِنَ الِاثْنَيْنِ.
وَفِعْلٌ هُوَ تَحْقِيقُ الكَمَالِ وَهُنَا الفِعْلُ فِي حَالَةِ سُكُونٍ وَيُسَمَّى بِالحَرَكَةِ المُتَّصِلَةِ وَلِلْحَرَكَةِ عِدَّةُ أَنْوَاعٍ:
هُوَ تَعَشُّقُ الهَيُولَى المُسْتَمِرُّ نَحْوَ الصُّورَةِ مِنْ جَانِبِ الهَيُولَى وَتُسَمَّى هَذِهِ بِحَرَكَةِ الهَيُولَى.
هُوَ حَرَكَةُ إِيجَادِ الصُّورَةِ بِاعْتِبَارِ هَذَا الإِيجَادِ كَانَ غَيْرَ مَوْجُودٍ ثُمَّ اسْتَحَالَ إِلَى وُجُودٍ وَتُسَمَّى هَذِهِ الحَرَكَةُ الصُّورِيَّةُ.
الحَرَكَةُ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ حُصُولِ الجَوْهَرِ فِي مَكَانٍ بَعْدَ أَنْ كَانَ فِي مَكَانٍ آخَرَ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَا كَانَ مَسْبُوقاً بِغَيْرِهِ يَكُونُ مُحْدَثاً، الحَرَكَةُ قِيلَ هِيَ إِرَادَةُ الإِظْهَارِ عِنْدَ المَعْنَى تَعَالَى شَأْنُهُ، وَعَنْ تِلْكَ الإِرَادَةِ كَانَتْ رُوحُ السَّيِّدِ المِيمِ وَسُمِّيَتْ رُوحَ المِيمِ حَرَكَةً.
الحَرَكَةُ الشَّوقِيَّةُ: هِيَ حَرَكَةُ المُحِبِّ إِلَى المَحْبُوبِ، وَالشَّوقُ هُوَ امْتِدَادُ النَّفْسِ إِلَى المَحْبُوبِ، يَقُولُ المَكْزُونُ قَدَّسَهُ اللهُ :
الشَّوقُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ | يَحْوِيَهُ مِنِّي كِتَابُ |




