أَحْرُفُ العِلَّةِ: هُمُ الأَلِفُ وَالوَاوُ وَاليَاءُ وَسُمِّيَتْ هَذِهِ أَحْرُفَ عِلَّةٍ لِأَنَّهَا عُرْضَةٌ لِلتَّغْيِيرِ بِأَنْ تَنْقَلِبَ إِلَى غَيْرِهَا وَهَذَا مَا يُعْرَفُ بِالإِعْلَالِ بِالقَلْبِ.
الحُرُوفُ المُشَبَّهَةُ بِالفِعْلِ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ طَائِفَةٍ مِنَ الحُرُوفِ تَدْخُلُ عَلَى المُبْتَدَأِ أَوِ الخَبَرِ فَتَنْصِبُ الأَوَّلَ وَيُسَمَّى اسْمُهَا وَتَرْفَعُ الثَّانِي وَيُسَمَّى خَبَرُهَا، وَتُسَمَّى حُرُوفاً نَاسِخَةً أَيْ تَنْسَخُ المُبْتَدَأَ إِلَى اسْمِهَا وَتَنْسَخُ الخَبَرَ إِلَى خَبَرِهَا.
الحَرَكَةُ: هِيَ الخُرُوجُ مِنَ القُوَّةِ إِلَى الفِعْلِ أَوْ هِيَ شُغْلُ حَيِّزٍ بَعْدَ أَنْ كَانَ فِي حَيِّزٍ آخَرَ وَلَا مَجَالَ لِإِنْكَارِ الحَرَكَةِ وَلَا شِبْهِهَا أَيْضاً، وَأَرْبَابُ الحَقَائِقِ حَائِرُونَ فِي تِبْيَانِ حَقِيقَةِ هَذَا التَّنَقُّلِ المَعْدُومِ بِحُكْمِ هُوِيَّتِهِ المَوْجُودِ بِحُكْمِ ظُهُورِهِ، وَالحَقُّ أَنَّ التَّدَاخُلَ بَيْنَ العَيْنِ وَالعَيَانِ وَالظُّهُورِ وَالخَفَاءِ قَدِ اقْتَضَى هَذِهِ الخَلْخَلَةَ المُعَبَّرَ عَنْهَا بِالحَرَكَةِ وَهِيَ كَوْنَانِ فِي آنَيْنِ فِي مَكَانَيْنِ كَمَا أَنَّ السُّكُونَ كَوْنَانِ فِي آنَيْنِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ.
الحَرَكَةُ: هِيَ فِعْلُ مَا هُوَ بِالقُوَّةِ بِمَا هُوَ بِالقُوَّةِ، وَالفِعْلُ فِعْلَيْنِ:
فِعْلٌ فِي طَرِيقِهِ إِلَى تَحْقِيقِ الكَمَالِ وَيُسَمَّى التَهَيُؤُ لِلكَمَالِ وَهُنَا الفِعْلُ فِي حَالَةِ حَرَكَةِ النُّقْلَةِ، وَلِحَرَكَةِ النُّقْلَةِ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ هِيَ:




