الحَدَثُ: مَا يَكُونُ مَسْبُوقاً بِمَادَّةٍ وَمُدَّةٍ، وَقِيلَ مَا كَانَ لِوُجُودِهِ ابْتِدَاءٌ.
الحَدَثُ: قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ وَزْنُ القِدَمِ وَلَيْسَ هُوَ وَزْنُ الإِثْبَاتِ وَذَلِكَ أَنَّ الحَدَثَ جَاءَ فَلَمْ يَنْفِ القِدَمَ، وَجَاءَ القِدَمُ وَنَفَى الحَدَثَ، وَذَلِكَ أَنَّ الحَدَثَ لَيْسَ مِنْ فِعْلِ القِدَمِ وَلَوْ كَانَ فِعْلَهُ لَمْ يَنْفِهِ، وَذَلِكَ أَنَّ القِدَمَ صِفَةٌ مَعْبُودَةٌ.
حَرْبِياً: اسْمُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عِنْدَ الزِّنْجِ مَعْنَاهُ حَرْبَةٌ يَحْمِلُهَا الزِّنْجُ يَفْتَخِرُ بِهَا المَلِكُ.
الحَرْفُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ كَلِمَةٍ أُحَادِيَّةِ الحُرُوفِ إِلَى خُمَاسِيَّةٍ لَا تَدُلُّ عَلَى مَعْنًى قَبْلَ دُخُولِهَا فِي جُمْلَةٍ وَقَدْ تُؤَدِّي إِلَى تَغْيِيرِ حَرَكَةِ مَا تَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ أَسْمَاءٍ وَأَفْعَالٍ.
الحَرْفُ: هُوَ دَالٌّ عَلَى اليَتِيمِ الأَكْبَرِ وَالكَوْكَبِ الأَزْهَرِ وَالفَلَكِ الأَنْوَر وَقِيلَ أَيْضاً هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ الظِّلِّ الظَّلِيلِ وَالمَجْدِ الأَثِيلِ المِشْرِقِ مِثَالٌ لِكَونِ اليَتِيمِ فِي سَائِرِ الأَقَالِيمِ، وَقِيلَ الحَرْفُ هُوَ مَا لَا يَصْلُحُ مَعَهُ دَلِيلُ الِاسْمِ وَلَا دَلِيلُ الفِعْلِ فَعَلَامَتُهُ عَدَمُ العَلَامَةِ.




