وَقِيلَ لَيْسَ هُنَاكَ لُغَةٌ بَشَرِيَّةٌ يُمْكِنُ أَنْ تُحِيطَ بِالتَّعْبِيرِ عَنْ ذَاتِ البَارِي تَعَالَى لَكِنْ لَا سَبِيلَ لِلْبَشَرِ فِي التَّعْبِيرِ غَيْرُ اللُّغَةِ وَلَوْ ضَاقَتْ عَنْ إِظْهَارِ كُلِّ المُرَادِ العَقْلَانِيِّ.
الحَدُّ المَجْهُولُ: هُوَ الغَيْبُ المَنِيعُ الإِدْرَاكُ وَالإِحَاطَةُ وَهُوَ عِلْمُ اللَّهِ وَقُدْرَتُهُ.
الحَدُّ المَعْلُومُ: هُوَ ظُهُورُ الحَقِّ جَلَّ جَلَالُهُ بِذَاتِهِ لِلْبَرِيَّةِ بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ.
الحَدُّ المَعْلُومُ: الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ وَقِيلَ هُوَ الحَدُّ الَّذِي يَكُونُ مُشَاكِلاً وَيَكُونُ مِنْ جِنْسٍ وَقِيلَ هُوَ المُشَاكَلَةُ فِي الصُّورَةِ.
حَدُّ المَقَامِ: قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ إِنَّ الأَزَلَ أَقَامَ الِاسْمَ فِي خَلْقِهِ مَقَامَهُ وَجَعَلَ طَاعَتَهُ الطَّاعَةَ لَهُ وَالسُّجُودَ لَهُ السُّجُودَ لَهُ وَالأَسْمَاءَ الوَاقِعَةَ عَلَيْهِ وَاقِعَةً عَلَيْهِ.
الحَدَثُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : يَأْتِي أَحْيَاناً بِمَعْنَى الظُّهُورِ بِصِفَاتِ المُحْدَثِينَ.
الحَدَثُ المُحَمَّدِيُّ: هُوَ جَسَدُهُ النُّورِيُّ وَهَيْكَلُهُ المُحَمَّدِيُّ الَّذِي قَامَ فِيهِ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَاتِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَآنٍ.




