الحِجْرُ: هُوَ مَا حَوَاهُ الحَطِيمُ المُحَاطُ بِالكَعْبَةِ مِنْ جِهَةِ الشِّمَالِ وَهُوَ مَقَامُ إِسْمَاعِيلَ.
الحَجَرُ الأَسْوَدُ: قِيلَ هُوَ الحَجَرُ المَوْضُوعُ فِي الكَعْبَةِ يَتَبَرَّكُ بِهِ الحُجَّاجُ قِيلَ لَهُ الأَسْوَدُ لِأَنَّهُ إسْوَدَّ مِنْ لَمْسِ الحُجَّاجِ لَهُ عِنْدَ اسْتِلَامِهِ أَيْ لَثْمِهِ وَتَقْبِيلِهِ وَالحَجَرُ عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ اللَّطِيفَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَاسْوِدَادُهُ عِبَارَةٌ عَنْ تَلَوُّنِهِ بِالمُقْتَضَيَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ.
الحَدُّ: جَاءَ فِي رِسَالَةِ الدُّرِّيِّ: هُوَ تَعْرِيفُ الشَّيْءِ بِجِنْسِهِ، وَحَدُّ الحَدِّ هُوَ مَا كَانَ بِهِ سَمْرَةٌ، الحَدُّ هُوَ الجَمْعُ بَيْنَ الجِنْسَيْنِ.
الحَدُّ المَجْهُولُ: هُوَ البُطُونُ فَإِنَّهُ لَا يُدْرَكُ وَقِيلَ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَا يَلِيقُ بِهِ مَبَاحِثُ الوُجُودِ وَأَقْسَامُ الكَلَامِ، وَفِيهِ يَتِيهُ العَقْلُ وَقِيلَ هُوَ بَاطِنُ النُّورِ وَلَا سَبِيلَ إِلَى إِدْرَاكِهِ، وَمِمَّا قِيلَ عَنِ الخَصِيبِيِّ مُحَمَّد لَا يُحِيطُ بِشَيْءٍ مِنْ كُنْهِ بَارِيهِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ: لَمْ يُدْرِكِ المِيمُ عَلَى جَلَالَةِ وَعِظَمِ مَنْزِلَتِهِ مِنَ المَعْنَى الكُلِّ وَلَا بَعْضِ بَعْضِ الكُلِّ، وَقَالَ البَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ : تَكَلَّمُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَتَكَلَّمُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ.




