الحُجُبُ الظُّلْمَانِيَّةُ: قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيٌّ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ :هُمْ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ حِجَاباً ظُلْمَانِيّاً، الإِشَارَةُ فِيهِمْ إِلَى ظُهُورَاتِ المَعْنَى فِي القِبَابِ الجَانِيَّةِ وَسَبْعَةٌ فِي هَذِهِ القُبَّةِ الآدَمِيَّةِ وَسَبْعُ رَبَّاتِ الخُدُورِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَعْلَا رَبِيعٌ قَدَّسَهُ اللهُ : الوَاحِدُ وَالعِشْرِينَ الظُّلْمَانِيَّةُ هِيَ الحُرُوفُ الطَّشَشِيَّةُ بِنُقَطِهَا وَحُرُوفِهَا عِشْرُونَ وَالصُّورَةُ الَّتِي تُعَلَّقُ بِهَا هَذِهِ الحُلَلُ الثَّلَاثُ تَمَامُ الوَاحِدِ وَالعِشْرِينَ.
الحُجُبُ الظُّلْمِيَّةُ: هِيَ الحُجُبُ الِاثْنَا عَشَرِيَّةُ وَالنَّفْسُ تَنْتَقِلُ فِيهَا مِنْ وَاحِدٍ إِلَى وَاحِدٍ فَأَوَّلُهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَآخِرُهَا الحَسَنُ الأَخِيرُ.
الحُجُبُ النُّورِيَّةُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابِهِ: هِيَ النَّهَارُ وَالحُجُبُ الظُّلْمِيَّةُ هِيَ اللَّيْلُ مِنَ الِاثْنَى عَشَرَ شَهْراً وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَقَالَ السَّمَاوَاتُ حُجُبُ النُّورِ وَالأَرْضُ حُجُبُ الظُّلْمَةِ.
حُجُبُ السَّمَاءِ: قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ حِجَاباً سِوَى الحُجُبُ السِّتَّةُ الأَرْضِيَّةُ وَالحِجَابُ الَّذِي أَظْهَرَ العِلْمَ وَالقُدْرَةَ.




