الحُجُبُ الأَرْيَحِيَّاتُ: هِيَ الحُجُبُ الَّتِي ظَهَرَ بِهَا الرَّبُّ لِعَالَمِ اللَّطَافَةِ وَهِيَ حَقَائِقُ الِاسْمِ وَالبَابِ.
حِجَابُ الظُّلْمَةِ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هُوَ حِجَابُ البَشَرِيَّةِ وَالإِمَامَةِ وَالمِثْلِيَّةِ.
الحِجَابُ الظُّلْمِيُّ: قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْنُ بَعْمَرَةَ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ هَذِهِ الأَجْسَامُ البَشَرِيَّةُ الَّتِي يَظْهَرُ بِهَا لِخَلْقِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ وَيُخَاطِبُهُمْ مِنْهَا الَّذِي يُحْجَبُ بِهِ فَيُكَلِّمُ البَشَرَ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ.
الحُجُبُ الظُّلْمِيَّةُ: هِيَ الظُّهُورَاتُ السَّبْعَةُ البَشَرِيَّةُ وَالنَّفْسُ حِجَابُ النُّورِ أَمَّا حِجَابُ النُّورِ الَّذِي هُوَ النَّفْسُ فَلَا يَظْهَرُ بِهِ لِخَلْقِهِ إِلَّا إِذَا اصْطَفَاهُمْ مِنَ البَشَرِيَّةِ.
الحُجُبُ الظُّلْمِيَّةُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي كِتَابِهِ: هِيَ أَشْخَاصُ البَشَرِيَّةِ خُلِقَتْ مِنْ ظُلْمَةِ النُّورِ لَا مِنْ ظُلْمَةِ الظَّلَامِ.
الحُجُبُ الظُّلْمِيَّةُ: قَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الصُّورِيُّ فِي رِسَالَتِهِ النُّورِيَّةِ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ الغِلَافُ السُّفْلِيُّ الَّتِي تَرَاءَى بِهَا البَارِي لِخَلْقِهِ كَخَلْقِهِ وَالحِجَابُ الأَكْبَرُ النُّورُ وَهُوَ المُشَارُ إِلَيْهِ بِالغِلَافِ العَلَوِيِّ.




