المِزَاجِ مِنْ عَالَمِ الحِسِّ إِلَى عَالَمِ القُدْسِ بِالمُحَافَظَةِ عَلَى الأَعْمَالِ الَّتِي تُوجِبُ المَغْفِرَةَ وَالعَفْوَ عَنِ الذَّنبِ الَّذِي أَوْقَعَهُ فِي سِجْنِ الطَّبِيعَةِ وَغَايَتُهُ مُشَاهَدَةُ تَجَلِّي الحَيِّ القَيُّومِ.
الحِجَابُ: هُوَ انْطِبَاعُ الصُّوَرِ الكَوْنِيَّةِ فِي القَلْبِ المَانِعَةِ لِقَبُولِ تَجَلِّي الحَقِّ، الحِجَابُ هُوَ الوُقُوفُ مَعَ الشَّيْءِ كَائِناً مَا كَانَ، الحِجَابُ هُوَ شِدَّةُ ظُهُورِ الحَقِّ بِنُورِهِ مِمَّا يُضْعِفُ الإِدْرَاكَاتِ، الحِجَابُ هُوَ سَفِيرُ اللَّهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ.
الحِجَابُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ لُغَةً هُوَ السَّاتِرُ وَعُرِفاً أَحَدُ المَظَاهِرِ وَقِيلَ الحِجَابُ ذُنُوبُ العِبَادِ، الحِجَابُ لُغَةً كُلُّ مَا يَسْتُرُ المَطْلُوبَ وَيَمْنَعُ مِنَ الوُصُولِ إِلَيْهِ وَالحِجَابُ عِنْدَ الصُّوفِيَّةِ هُوَ كُلُّ مَا يَقِفُ فِي طَرِيقِ رُؤْيَتِهِمُ المُبَاشِرَةِ لِلْوَجْهِ الإِلَهِيِّ، وَالحِجَابُ تَعَيُّنٌ مِنْ تَعَيُّنَاتِ الذَّاتِ وَالحِجَابُ هُوَ الخَالِقُ.
حِجَابُ العِزَّةِ: هُوَ العَمَى وَالحَيْرَةُ إِذْ لَا تَأْثِيرَ لِإِدْرَاكِ الكَشْفِيَّةِ فِي كُنْهِ الذَّاتِ فَعَدَمُ نُفُوذِهَا فِيهِ حِجَابٌ لَا يَرْتَفِعُ فِي حَقِّ الغَيْرِ أَبَداً.
حِجَابُ الذَّاتِ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ شِدَّةُ الظُّهُورِ فَإِنَّهَا أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُخْفِيَهَا حِجَابٌ.




