بَابُ الحَاءُ
الحَاءُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: فَهِيَ مَعْرِفَةُ الأَحَدِيَّةِ الَّتِي ظَهَرَتْ مِنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ حَيْثُ قَالَ: أَنَا فَعَلْتُ وَأَنَا صَنَعْتُ، كَمَا قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : وَإِنَّمَا عُرِّيَتْ مِنَ النُّقَطِ لِأَنَّ اللّٰهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدٌ لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ وَلَا يَتَّصِلُ بِهِ مَخْلُوقٌ وَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تَرْجِعُ الأُمُورُ، كُلُّهَا الأَلِفُ وَالحَاءُ وَالرَّاءُ وَالوَاوُ وَاللامُ وَالكَافُ وَالهَاءُ فَهَذِهِ سَبْعَةُ أَحْرُفٍ دَلَالَةُ المَعْنَوِيَّةِ لِلْعَلِيِّ الأَعْلَى جَلَّ اسْمُهُ وَأَشْخَاصُهُمْ "هَابِيلُ، شِيثٌ، يُوسُفُ، يُوشَعُ، آصِفُ بْنُ بَرْخِيَا، شَمْعُونُ الصَّفَا، عَلِيُّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ".
وَالحَاءُ: حَيْدَرُ مَوْلَانَا جَلَّ اسْمُهُ حَيٌّ دَارِ لَيْسَ يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ.
الحَالُ: هُوَ نَكِرَةٌ مُشْتَقَّةٌ صَاحَبَهَا مَعْرِفَةٌ تَقَعُ مَنْصُوبَةً بِعَامِلٍ فِعْلِيٍّ أَوْ شِبْهِهِ لِتَدُلَّ عَلَى هَيْئَةِ الفَاعِلِ أَوِ المَفْعُولِ بِهِ.
المُحَالُ: مَا يَمْتَنِعُ وُجُودُهُ فِي الخَارِجِ كَاجْتِمَاعِ الحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ فِي جُزْءٍ وَاحِدٍ.




