التَّقَابُلُ الَّذِي لَا يَجُوزُ صِفَةً يُسَمَّى تَقَابُلَ العَدَمِ وَالمَلَكَةِ.
وَإِذَا كَانَ التَّقَابُلُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ لَا يُوجَدُ الوَاحِدُ مِنْهُمَا إِلَّا بِوُجُودِ الآخَرِ يُسَمَّى تَقَابُلاً بِالتَّضَايُفِ.
الجَوْهَرُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ كَلِمَةٍ تُطْلَقُ عَلَى اللّٰهِ تَعَالَى بِاعْتِبَارِهِ مَوْجُوداً غَنِيّاً عَنْ مَحَلٍّ يَحُلُّ فِيهِ وَلُغَةً عِبَارَةٌ عَنِ الأَصْلِ، الجَوْهَرُ هُوَ الحَقِيقَةُ المُحَمَّدِيَّةُ وَهُوَ نَوَاةٌ لِلتَّكْوِينِ وَهُوَ بِمَثَابَةِ طَبِيعَةٍ خَاصَّةٍ تُضَافُ إِلَى الطَّبَائِعِ الأَرْبَعَةِ وَهَذَا الجَوْهَرُ هُوَ القَابِلُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الَّذِي فِي كُلِّ شَيْءٍ وَكَمَا خَلَقَهُ بَارِئُهُ جَعَلَهُ فِي كُلٍّ وَالكُلُّ رَاجِعٌ إِلَيْهِ.
الجَوْهَرُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ الثَّابِتِ البَاقِي وَالجَوْهَرُ الأَصْلُ وَمَا يَقُومُ بِنَفْسِهِ وَالعَرَضُ مَا يَعْرِضُ لِلْجَوْهَرِ كَالأَلْوَانِ وَالطُّعُومِ.
الجَوْهَرُ: قِيلَ إِنَّ الجَوْهَرُ يُعْرَفُ بِأَنَّهُ مَاهِيَّةٌ إِذَا وُجِدَتْ فِي الخَارِجِ وُجِدَتْ لَا فِي المَوْضُوعِ.




