جَمْعُ المُذَكَّرِ السَّالِمُ: هُوَ الجَمْعُ الدَّالُّ عَلَى أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْنِ بِزِيَادَةِ وَاوٍ وَنُونٍ أَوْ يَاءٍ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الوَاوُ وَالنُّونُ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ وَجَرِّهِ هِيَ اليَاءُ وَالنُّونُ.
جَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمُ: هُوَ الجَمْعُ الدَّالُّ عَلَى أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْنِ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَلَحِقَتْ بِهِ أَلِفٌ وَتَاءٌ زَائِدَتَانِ وَعَلَامَةُ الرَّفْعِ الضَّمَّةُ وَالنَّصْبُ عَلَامَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ وَهِيَ الكَسْرَةُ وَمَجْرُورٌ بِالكَسْرَةِ أَيْضاً.
جَمْعُ التَّكْسِيرِ: هُوَ مِنَ الجُمُوعِ مَا لَمْ يَكُنْ مُذَكَّراً سَالِماً وَلَا مُؤَنَّثاً سَالِماً وَيُؤَدِّي إِلَى تَغْيِيرٍ أَوْ تَكْسِيرٍ فِي صِيغَةٍ مُفْرَدَةٍ وَهُوَ يَقْبَلُ الحَرَكَاتِ جَمِيعاً عَلَى آخِرِهِ مَا لَمْ يَكُنْ مَمْنُوعاً مِنَ الصَّرْفِ أَوِ التَّنْوِينِ.
مَجْمَعُ البَحْرَيْنِ: هُوَ حَضْرَةُ قَابَ قَوْسَيْنِ لِاجْتِمَاعِ بَحْرِي الوُجُوبِ وَالإِمْكَانِ فِيهَا وَقِيلَ هُوَ حَضْرَةُ جَمْعِ الوُجُودِ بِاعْتِبَارِ اجْتِمَاعِ الأَسْمَاءِ الإِلَهِيَّةِ وَالحَقَائِقِ الكَوْنِيَّةِ فِيهَا.
مَجْمَعُ الأَضْدَادِ: هُوَ الهُوِيَّةُ المُطْلَقَةُ الَّتِي هِيَ حَضْرَةُ تَعَانُقِ الأَطْرَافِ.
مَجْمَعُ الأَهْوَاءِ: عِنْدَ الصُّوفِيِّينَ هُوَ حَضْرَةُ الجَمَالِ المُطْلَقِ الحَقِيقِيِّ.
الجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ: هِيَ الجُمْلَةُ الَّتِي يَتَصَدَّرُهَا الفِعْلُ وَمَدْرَجُ الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ أَنْ يُؤْتى بِالفِعْلِ ثُمَّ الفَاعِلِ ثُمَّ التَّكْمِلَةِ مِنْ مَفْعُولٍ بِهِ أَوْ شِبْهِ جُمْلَةٍ وَغَيْرِهَا.




