الجِسْمُ: هُوَ أَضْعَفُ مَظَاهِرِ الوُجُودِ فِي الإِظْهَارِ لَكِنَّهُ أَقْوَى مَظَاهِرِ الوُجُودِ فِي الظُّهُورِ، الجِسْمُ هُوَ جَوْهَرٌ يَقْبَلُ الِامْتِدَادَ فِي الجِهَاتِ الثَّلَاثِ وَقِيلَ هُوَ جَوْهَرٌ مُرَكَّبٌ مِنْ جَوْهَرَيْنِ آخَرَيْنِ هُمَا المَادَّةُ وَالصُّورَةُ.
الجِسْمُ: قِيلَ إِنَّ الجِسْمَ سَيَّالٌ مُتَحَرِّكٌ بِحَرَكَةٍ جَوْهَرِيَّةٍ فَهُوَ يَرْتَكِزُ عَلَى جِهَةٍ عَدَمِيَّةٍ فِي تَعْرِيفِ الحَرَكَةِ هِيَ الزَّوَالُ أَوِ القُوَّةُ، الجِسْمُ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ هُوَ الجَسَدُ وَهُوَ الشَّيْءُ القَائِمُ بِذَاتِهِ المُسْتَغْنِي عَنْ غَيْرِهِ وَالغَيْرُ قَائِمٌ بِهِ لِذَلِكَ يُقَالُ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الجِسْمُ الخَامِسُ.
الجَفْرُ: مِنْ أَوْلَادِ المَاعِزِ هُوَ مَا بَلَغَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى انْفَصَلَ عَنْ أُمِّهِ وَالجَفْرُ الأَحْمَرُ وِعَاءٌ مِنْ أَدَمٍ أُحْمِرَ فِيهِ عِلْمُ النَّبِيِّينَ وَالوَصِيِّينَ.
الجَفْرُ الأَبْيَضُ: فِيهِ زَبُورُ دَاوُودَ وَتَورَاةُ مُوسَى وَإِنْجِيلُ عِيسَى وَصُحُفُ إِبْرَاهِيمَ وَالحَلَالُ وَالحَرَامُ.
جِفَانٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : وَجِفَانٍ كَالجَوَابِ مِنْ




