الجَارِيَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : السُّفُنُ تَجْرِي يُسْراً أَيْ حَيْثُ سَيَّرَهَا اللَّهُ وَقِيلَ هِيَ الكَوَاكِبُ السَّبْعَةُ "الشَّمْسُ وَالقَمَرُ وَزُحَلُ وَالمُشْتَرِي وَمِرِّيخُ وَزُهَرَةُ وَعُطَارِدُ."
المُجَرَّدُ: مَا لَا يَكُونُ مَحَلًّا لِجَوْهَرٍ وَلَا حَالًّا فِي جَوْهَرٍ آخَرَ وَلَا مُرَكَّباً مِنْهُمَا عَلَى اصْطِلَاحِ أَهْلِ الحِكْمَةِ.
الجُزْءُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : خِلَافُ الكُلِّ وَهُوَ البَعْضُ المَعْلُومُ وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى الظُّهُورِ لِلْعَالَمِ المُكَوَّنِ مِنَ الأَكْوَانِ السِّتَّةِ وَالعَنَاصِرِ الأَرْبَعَةِ فَيُسَمَّى بِالجُزْءِ عَلَى سَبِيلِ المِزَاجِ كَمَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ البَشَرِ وَهُوَ يَجِلُّ عَنِ الِاسْمِ وَالصِّفَةِ.
جُزْءٌ أَصَمُّ: وَقِيلَ جَزْرٌ أَصَمٌّ وَمَعْنَاهُ جُزْءٌ وَاحِدٌ غَيْرُ مُتَجَزِّئٍ أَجْزَاءً عِدَّةً، أَصَمُّ أَيْ أَنَّهُ غَيْرُ مُتَفَرِّقٍ وَلَا مُتَبَعِّضٍ.
الجُزْءُ الأَصَمُّ: يَدُلُّ عَلَى التَّعَدُّدِ الصُّوَرِيِّ لِلْبَارِي فِي عُيُونِ الخَلَائِقِ وَهُوَ لَا يَتَبَعَّضُ فِي ذَاتِهِ وَلَا يَدْخُلُ فِي عَدَدٍ وَإِنَّمَا يَتَكَثَّرُ صُوَرِيًّا بِأَعْيَانِ الخَلَائِقِ نِسْبَةً لِعِلَلِهِمْ وَمُكَوِّنَاتِهِمْ.




