ثَيِّبَاتٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾(1)وَهَذِهِ الأَسْمَاءُ كُلُّهَا قَدْ ذَكَرَهَا السَّيِّدُ أَبُو سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِي آخِرِ كِتَابِ الحَاوِي فِي مَعْرِفَةِ الفَتَاوِي: بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَاءِ التَّلْمِيذِ.
بَابُ الجِيمِ
الجِيمُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: مَعْرِفَةُ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ لِأَنَّهُ نَطَقَ مِنَ المَعْنَى عَلِيٍّ وَصَرَّحَ بِالمَعْنَوِيَّةِ كَمَا صَرَّحَ بِهَا المَعْنَى الأَكْبَرُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي تَحْتَهَا فَهِيَ شَخْصُ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَذَلِكَ أَنَّهُ مَنَحَهُ ظُهُورَ النُّطْقِ مِنْهُ فِي سَطْرِ البَابِ وَهُوَ المُفَضَّلُ.
الجِيمُ: قِيلَ إِنَّ لَهُ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ صِفَةَ الجَلَالِ وَالجَمَالِ وَهُوَ مِنَ الحُرُوفِ المُنَقَّطَةِ.
المَجَازُ: مَا جَاوَزَ وَتَعَدَّى عَنْ مَحَلِّهِ المَوْضُوعِ لَهُ إِلَى غَيْرِهِ لِمُنَاسَبَةٍ بَيْنَهُمَا إِمَّا مِنْ حَيْثُ الصُّورَةِ أَوْ مِنْ حَيْثُ المَعْنَى اللَّازِمِ المَشْهُورِ أَوْ مِنْ حَيْثُ القُرْبِ وَالمُجَاوَرَةِ كَاسْمِ الأَسَدِ لِلرَّجُلِ الشُّجَاعِ وَكَأَلْفَاظٍ يُكَنَّى بِهَا الحَدِيثُ.




