الثَّقَلَانِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : فَالَّثقَلَانِ هُمَا العَالَمُ الكَبِيرُ النُّورَانِيُّ وَالعَالَمُ الصَّغِيرُ الرُّوحَانِيُّ.
مَثَانِي: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾(2)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: المَثَانِي مِنَ التَّثْنِيَةِ أَوِ الثَّنَاءِ وَالعَيَّاشِي عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ فَقَالَ: هِيَ سُورَةُ الحَمْدِ وَهِيَ سَبْعُ آيَاتٍ مِنْهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
ثُنَائِيَّةُ الشَّرِيعَةِ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ قَاعِدَةٍ فِي التَّصَوُّفِ تَقُولُ بِثَنَائِيَّةِ الشَّرِيعَةِ أَيِ النَّصُّ وَالحَقِيقَةُ الرُّوحَانِيَّةُ هُمَا الأَسَاسُ لِحَيَاةِ وَعَقِيدَةِ التَّصَوُّفِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ثُلَاثِيَّةٌ وَهِيَ:
النَّصُّ الظَّاهِرُ.
السَّبِيلُ الصُّوفِيُّ.
الحَقِيقَةُ الرُّوحَانِيَّةُ إِذًا الشَّرِيعَةُ وَالطَّرِيقَةُ وَالحَقِيقَةُ.




