الثَّبْتُ: هُوَ فِي اللُّغَةِ الحُجَّةُ وَهُوَ تَحْقِيقُ الفِعْلِ الَّذِي كَانَ قُوَّةً كَامِنَةً.
الِإثْبَاتُ: تَأْتِي بِمَعْنَى البَقَاءُ وَقِيلَ الِإثْبَاتُ: تَصْفِيَةُ السِّرِّ عَنْ كُدُورَاتِ الِإنسَانِيَّةِ.
ثُبُوراً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ يَتَمَنَّى المَوْتَ وَالتَّحَسُّرَ عَلَى الفَوْتِ لِكَوْنِهِمْ مِنَ الشِّدَّةِ فِيمَا يَتَمَنَّى فِيهِ المَوْتَ فَإِنَّهُمْ يَدْعُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالوَيلِ وَالهَلَاكِ لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ العَذَابِ.
ثَجَّاجَاً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا﴾(2) قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : ثَجَّاجَاً أَيْ مِدْرَاراً مُتَابِعاً يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضَاً أَيْ مَنْ دُونَهَا مِنَ الدَّرَجِ.
الأَثَطُّ: المَصْدَرُ الثَّطَطُ، هُوَ خِفِيَّةُ اللِّحْيَةِ مِنَ العَارِضَيْنِ وَقِيلَ الثَّطَّاطُ جَمْعُ ثَطٍّ وَهُوَ الكَوْسَجُ الَّذِي عَرِيَ وَجْهُهُ مِنَ الشَّعْرِ إِلَّا طَاقَاتٍ فِي أَسْفَلِ حَنَكِهِ، وَقِيلَ الأَثَطُّ الَّذِي لَا شَعْرَ عَلَى عَارِضَيْهِ.




