التَّهَجُّدُ: قِيلَ هُوَ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَقِيلَ السَّهَرُ.
التَّيَمُّمُ: لُغَةً القَصْدُ وَشَرْعاً مَسْحُ الوَجْهِ وَاليَدَيْنِ بِالتُّرَابِ لِلصَّلَاةِ عِنْدَ فِقْدَانِ المَاءِ.
بَابُ الثَّاءُ
الثَّاءُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: هِيَ شَخْصُ إِسْرَافِيلَ وَهُوَ اليَتِيمُ الأَصْغَرُ وَهُوَ آدَمُ أَبُو البَشَرِ الَّذِي بَرَّ المُؤْمِنِينَ وَبَرَّ الخَلْقَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَوْنٌ مِنْ تَسْبِيحِ اليَتِيمِ الأَكْبَرِ لِأَنَّهُ مِنْهُ أَنْشَأَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾(1).
وَقَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ : عِلْمُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ غَامِضٌ مُمْتَنِعٌ مُقَنَّعٌ بِالسِّرِّ لَا يَحْمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالِإِيمَانِ فَقِيلَ لَهُ: مَنْ يَحْمِلُهُ؟ فَقَالَ: نَحْنُ وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ وَشِئْنَا حَمَلْنَاهُ.
وَالنُّقَطُ الثَّلَاثُ الَّتِي فَوْقَهَا فَهِيَ: البَيْتُ وَالبَابُ وَاليَتِيمُ الأَكْبَرُ لِأَنَّهُمْ كُوِّنُوا قَبْلَهُ وَكُوِّنَ هُوَ مِنْ بَعْدِهِمْ.




