التَّقَى: جَمْعُ تَقْوَى وَهِيَ الِاحْتِرَازُ وَالصِّيَانَةُ وَقِيلَ أَصْلُ التَّقْوَى فِي اللُّغَةِ قِلَّةُ الكَلَامِ وَمِنْهُ الحَدِيثُ الشَّرِيفُ: التَّقِيُّ مُلْجَمٌ.
المُتَّقِي: الَّذِي يُؤْمِنُ وَيُصَلِّي وَيُزَكِّي عَلَى هُدًى، وَقِيلَ إِنَّ المُتَّقِي هُوَ الَّذِي يَفْعَلُ الوَاجِبَاتِ بِأَسْرِهَا وَالمُرَادُ بِالوَاجِبَاتِ هَهُنَا أَعَمُّ مِنْ كَوْنِهِ ثَبَتَ بِدَلِيلٍ قَطْعِيٍّ كَالفَرْضِ أَوْ بِدَلِيلٍ ظَنِّيٍّ.
التَّالِيَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : قَالَ أَهْلُ الظَّاهِرِ إِنَّهَا المَلَائِكَةُ تَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ الَّذِي كَتَبَهُ لِمَلَائِكَتِهِ وَفِيهِ ذِكْرُ الحَوَادِثِ فَتَزْدَادُ يَقِيناً بِوُجُودِ المُخْبَرِ عَلَى وِفْقِ الخَبَرِ.
تِلَاوَةٌ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾(2)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: حَقَّ تِلَاوَتِهِ بِالوُقُوفِ عِنْدَ ذِكْرِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ يَسْأَلُ فِي الأُولَى وَيَسْتَعِيذُ فِي الآخِرَةِ.
التِّلَاوَةُ: قِيلَ هِيَ القِرَاءَةُ وَتَخْتَصُّ بِكُتُبِ اللَّهِ المُنْزَلَةِ وَهِيَ أَخَصُّ مِنَ القِرَاءَةِ وَقِيلَ هِيَ القِرَاءَةُ المُتَتَابِعَةُ.




