التَّجَلِّي الصُّورِي: ظُهُورُ الحَقِّ سُبْحَانَهُ فِي خَلْقٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى مَا اسْتَحَقَّهُ ذَلِكَ المَظْهَرُ مِنَ التَّشْبِيهِ.
أَتْرَابٌ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : أَتْرَابٌ أَيْ أَنَّهُنَّ مَوَالُونَ لِأَبِي تُرَابٍ.
التَّسْنِيمُ: قِيلَ هُوَ مَاءٌ فِي الجَنَّةِ يَجْرِي فَوْقَ الغُرَفِ وَالقُصُورِ، أَوْ عَيْنٌ بِعَيْنِهَا تَتَسَنَّمُ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقٍ قِيلَ لَهَا ذَلِكَ لِارْتِفَاعِ مَكَانِهَا أَوْ رِفْعَةِ شَرَابِهَا وَقِيلَ هُوَ أَرْفَعُ شَرَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ.
التَّصَوُّفُ: طَرِيقَةٌ مَغْزَاهَا صَفَاءُ البَاطِنِ مَعَ الحَقِّ وَالخَلْقِ وَقَمْعِ الطَّبْعِ بِاتِّبَاعِ الشَّرْعِ وَقِيلَ هُوَ مَذْهَبٌ كُلُّهُ جِدٌّ فَلَا يَخْلِطُونَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الهَزْلِ وَقِيلَ هُوَ تَرْكُ الِاخْتِيَارِ وَقِيلَ بَذْلُ المَوْجُودِ وَالأُنْسُ بِالمَعْبُودِ.
المُتَعَدِّي: مَا لَا يَتِمُّ فَهْمُهُ بِغَيْرِ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ، وَقِيلَ هُوَ مَا نَصَبَ المَفْعُولَ بِهِ.
التَّعْسُ: هُوَ أَنْ يَخِرَّ عَلَى وَجْهِهِ.
التُّقَى: هُوَ الصِّيَانَةُ وَمَخَافَةُ اللَّهِ.




