تَبَاراً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظََّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ خَسَاراً.
التَّابِعُ: هُوَ مَا يَتْبَعُ غَيْرَهُ مِنَ الأَلْفَاظِ مِنِ اسْمٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ حَرْفٍ سَوَاءَ أَكَانَتِ التَّبَعِيَّةُ بِأَدَاةٍ كَحَرْفِ العَطْفِ أَوْ مِنْ دُونِهَا وَيَنْقَسِمُ إِلَى:
تَابِعٍ فِعْلِيٍّ.
وَتَابِعٍ حَرْفِيٍّ.
وَتَابِعٍ اسْمِيٍّ.
الِاتِّحَادُ: هُوَ شُهُودُ الوُجُودِ الحَقِّ الوَاحِدِ المُطْلَقِ الَّذِي الكُلُّ مَوْجُودٌ بِالحَقِّ فَيَتَّحِدُ بِهِ الحَقُّ مِنْ حَيْثُ كَوْنِ كُلِّ شَيْءٍ مَوْجُوداً بِهِ مَعْدُوماً بِنَفْسِهِ لَا مِنْ حَيْثُ أَنَّ لَهُ وُجُوداً خَاصَّاً اتَّحَدَ بِهِ فَإِنَّهُ مُحَالٌ، الِاتِّحَادُ يَقُولُ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ : قَدَّسَهُ اللهُ هُوَ مَصِيرُ شَيْئَيْنِ أَوْ أَشْيَاءَ مُتَعَدِّدَةٍ شَيْئاً وَاحِداً.
الِاتِّحَادُ: فِي الجِنْسِ يُسَمَّى مُجَانَسَةً وَفِي النَّوعِ مُمَاثَلَةً وَفِي الخَاصَّةِ مُشَاكَلَةً وَفِي الكَيْفِ مُشَابَهَةً وَفِي الكَمِّ مُسَاوَاةً.




